توزر: يوم دراسي حول التوقي من الادمان وسبل العلاج

انتظم، صباح اليوم الأحد، بروضة الشابي بتوزر، يوم دراسي حول التوقي من الإدمان وسبل العلاج بمبادرة من المعهد العمومي للموسيقى والرقص بتوزر ودار الثقافة أبو القاسم الشابي ضمن أنشطة أكتوبر للموسيقى.
وتهدف فعاليات هذا اليوم الدراسي الذي حضره أطفال وأولياء وجمعيات التربية المختصة، إلى مناقشة أهمية الموسيقى والأنشطة الثقافية للأطفال والشباب خاصة في سن التمدرس، لحمايتهم من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر باعتبار الأهمية القصوى التي تلعبها الموسيقى لا فقط في تحسين سلوك الطفل بل كمرافق تعليمي أحيانا لحالات الأطفال الذين يعانون صعوبة النطق وفرط الحركة وطيف التوحد وفق رازي الرويسي، مدير المعهد العمومي للموسيقى والرقص.
وتضمن اليوم الدراسي مداخلات لمختصين في المجالات ذات الصّلة بالإضافة إلى نقاش مفتوح مع الحضور.
وقدمت في هذا السياق، الأخصائية النفسانية، رحمة بوعلاق، مداخلة بعنوان "النشاط الثقافي درع نفسي" لتبين من خلالها أهمية أن يكون المسار النفسي للطفل متوازيا مع المسار الثقافي ودور الفنون عموما والموسيقى على وجه الخصوص كدرع للحماية من بعض السلوكيات الخطرة لدى الناشئة والشباب لما توفره من سبل الحماية من الإدمان وتوجيه وقته لأنشطة تهذب ميولاته.
ووجهت الأخصائية الاجتماعية بمركب الطفولة دقاش، وفاء حمادة، مداخلتها تحت عنوان "سلوك آمن: الموسيقى والأنشطة الثقافية أدوات وقائية وعلاجية" لدور الموسيقى كعامل يحقق التكامل الاجتماعي بين الأفراد. وتطرقت من خلالها إلى أهمية الموسيقى والأنشطة الثقافية في اكتساب الأطفال عدة مهارات على غرار المهارات المعرفية والإصغاء إلى جانب المهارات الحركية والمهارات الاجتماعية والعاطفية لما تتركه الموسيقى من أثر في نفس الطفل وتطوير شخصيته.
ولفتت إلى دور الولي في متابعة الطفل وتحفيزه ومرافقته خلال الأنشطة الثقافية لتقديم الدعم العاطفي من الأسرة لممارسة هذه الأنشطة وحمايته من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.





10° - 19°


