كاس امم افريقيا (المغرب 2025-المجموعة3-الجولة1): المنتخب التونسي يستهل مشواره بفوز مستحق على اوغندا 3-1

استهل المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم مشوار في كاس امم افريقيا (المغرب 2025) بتحقيق فوز مستحق على حساب منتخب اوغندا بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء بالملعب الاولمبي بالرباط ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة .
وجاء فوز المنتخب التونسي بفضل الياس السخيري (10) و الياس العاشوري (40) (64) في حين ذلل لاعب منتخب اوغندا دنيس اوميدي النتيجة (90+2).
وكان المنتخب النيجيري قد فاز على تنزانيا 2-1 في مباراة لحساب ذات المجموعة الثالثة في وقت سابق اليوم الثلاثاء.
وتصدر المنتخب التونسي ترتيب المجموعة الثالثة بفارق الاهداف ب(3 نقاط) مع منتخب نيجيريا (3 نقاط) في حين يحتل منتخبا تنزانيا و اوغندا المركزين الثالث و الرابع بصفر نقطة لكل منتخب.
واتسمت المباراة الافتتاحية لنسور قرطاج في كاس امم افريقيا المغرب 2025 ضد اوغندا التي دارت تحت امطار غزيرة, بعدد من السمات جعل اهميتها مضاعفة حيث دخل المنتخب التونسي غمار "الكان" بنية تجاوز الخيبة التي مني بها في كاس العرب قبل اسبوعين و خروجه من الدور الاول فضلا عن "عقدة" المباراة الافتتاحية حيث لم يتوفق زملاء المخضرم فرجاني ساسي في تحقيق الفوز منذ "كان" 2013 بالاضافة الى الاهمية البسيكولوجية للانتصار في مستهل المسابقة من اجل تامين اريحية معنوية تساعد المنتخب على مواصلة التالق في قادم المباريات و لهذا اختار الناخب الوطني سامي طرابلسي خطة 4-3-3 في مواجهة منتخب "الرافعات" بالتعويل على رباعي كلاسيكي في الخط الخلفي يتالف من العابدي و فاليري و برون و الطالبي في حين تالفت منطقة وسط الميدان من السخيري و ساسي و المجبري ليحمل المثلث سعد و العاشوري و المستوري اماني الجماهير التونسية في التهديف وهز شباك المنافس وضمان 3 نقاط اكثر من ضرورية .
وعكس الرسم التكتيكي المنتهج من جانب المنتخب التونسي نزعة هجومية واضحة تجسمت من خلال السيطرة الميدانية التي فرضها زملاء المستوري على المنافس والتي اثمرت عددا من الفرص السانحة للتهديف منذ اللحظات الاولى للقاء من ذلك تسديدة ساسي (4) داخل منطقة 18 متر و تصويبة المستوري (6) بعد عرضية المجبري الا ان الكرة افتقدت للدقة المطلوبة و كانت هاته المحاولات انذارا جديا لمنتخب اوغندا الذي اكتفى بالدور الدفاعي, اذ وبعد ركنية نفذها المجبري (10) نجح الياس السخيري براسية في افتتاح النتيجة و الامضاء على اسبقية منطقية لصالح نسور قرطاج بالنظر الى حماس اللاعبين ورغبتهم في التالق في مستهل المغامرة الافريقية.
وتراجع نسق الضغط الهجومي التونسي بعد هدف الاسبقية تاركا المجال لمنتخب "الرافعات" لبناء عدد من الجمل الهجومية طمعا في تعديل الكفة وذلك عبر التوغلات الجانبية على الجهتين اليمنى و اليسرى الا ان تلك المحاولات لم تشكل خطورة على مرمى دحمان, وفي المقابل استغل المنتخب نسور قرطاج ذلك التقدم لاستثمار المساحات الشاغرة التي تركها المنافس حيث بعد تصويبة اولى من المجبري (26) كان الياس العاشوري على موعد مع الشباك بعد توزيعة من العابدي و تصويبة على الطائر (40) داخل منطقة 18 متر استقرت في شباك ماغولا.
وانهى المنتخب التونسي الفترة الاولى من اللعب باسبقية مريحة بثنائية نظيفة عكست افضلية واضحة فنيا وتكتيكيا وتباينا في موازين القوى بين المنتخبين.
وسعى ابناء المدرب بول بوت مع بداية الفترة الثانية من اللعب الى رد الفعل ومحاولة العودة في اللقاء وذلك من خلال اقحام الثنائي دنيس اوميدي و ترافيس موتيابا لتحسين اداء الخط الامامي لمنتخب اوغندا وفي مقابل ذلك منح الطرابلسي الفرصة لقلب الهجوم فراس شواط مكان المستوري مع التعويل على محمد علي بن رمضان واخراج الياس سعد من اجل استثمار دور بن رمضان في التغطية و كذلك استغلال دوره الهجومي.
ومع تقدم دقائق الشوط الثاني تجلت افضلية نسور قرطاج ومدى تحكمهم في نسق اللقاء مع قدرة عالية على استغلال اخطاء المنافس وهو ما ترجمته لقطة الهدف الثالث بعد استغلال خطا من دفاع اوغندا و توغل من العابدي ينتهي بتصويبة من الياس العاشوري (64) في مرمى الحارس سليم ماغولا, حيث تم منح العاشوري جائزة افضل لاعب في المباراة .
ولم يتغير المشهد العام للحوار الكروي التونسي الاوغندي,حيث تابع زملاء برون سيطرتهم الميدانية و تحكمهم في نسق اللعب في ظل غياب اي رد فعل من المنافس الذي لاح متواضع الامكانيات على جميع المستويات مما مكن المنتخب التونسي من انهاء المباراة باريحية كبيرة وكان بامكانه تصعيد الفارق الى اكثر من 3 اهداف.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تسير نحو النهاية تمكن منتخب اوغندا في ظل بهتة دفاعية من تذليل الفارق بفضل هدف اللاعب البديل دنيس اوميدي (90+2).
وتمكن "نسور قرطاج" من انهاء المقابلة لصالحهم بتحقيق فوز مستحق ومنطقي في بداية المشوار القاري سيكون له تاثير نفسي ايجابي في انتظار بقية المشوار بملاقاة نيجيريا يوم السبت 27 ديسمبر الجاري انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا (س21) بملعب فاس قبل انهاء دور المجموعات بالتباري مع تنزانيا يوم 30 ديسمبر الجاري بداية من الخامسة مساء (س17) بالرباط.
واعتمد الناخب الوطني على التشكيلة الاتية: ايمن دحمان-علي العابدي-يان فاليري-منتصر الطالبي-ديلان برون-الياس السخيري-فرجاني ساسي(حسام تقا 81)-حنبعل المجبري (سيبستيان تونكتي 88)-الياس العاشوري( اسماعيل الغربي 81)-الياس سعد (محمد علي بن رمضان 55)-حازم المستوري (فراس شواط 46)
ومن جهته عول بول بوت مدرب منتخب اوغندا على التشكيلة التالية: سليم ماغولا-توبي سيبيك-ايليو كابرادوسي-جوردان اوبيتا-خالد اوتشو-كينيث سيماكولا(باب الحسن 71)-روجي ماتو(الان اوكيلو 85)-الان اوكيلو-جود سيموغابي(دنيس اوميدي 46)-لورنزان (ترافيس موتيابا 46)-موكوالا (جيمس بوغار 71)





10° - 17°








