اعتماد تخطيط عمراني بصورة دائمة واستباقية يقطع مع البناء العشوائي واختراق مسار الاودية
اثر الفيضانات التسي شهدتها العديد من الولايات التونسية في الاسبوع الفارط كشفت هذه التقلبات الجوية العنيفة التي مرت بها تونس عن توسع عمراني عشوائي ما فتئ يكبر ويتسع ليصبح بناءا فوضويا يقام حتى في مجاري الاودية وهو ما ينجر عنه حتى ولو بعد مرور سنوات نتائج وخيمة على المتاسكنين ويتسبب في اضرار هامة على مستويات عديدة وللحديث اكثر عن هذه المسالة استضافت هند السعيدي اليوم 23 جانفي 2026 في برنامج Green Talk على موجات اذاعة الشباب الأستاذ الجامعي مراد بن جلول مختص في الجغرافيا البشرية
واوضح المتدخل انه لو تم التركيز بصورة استباقية ومسترسلة على التخطيط العمراني كان بالامكان التوقي اكثر من خطورة الظواهر الطبيعية وايضا الاستثنائية التي تمر بها تونس واكد ان الطبيعة لها نظام تتبعه فالواد له مسار طبيعي خاص به لايجب الاقتراب منه سواء في سنوات الجفاف او السنوات الممطرة واوضح انه بالامكان ان تمر البلاد بسنوات جفاف طويلة والواد يبقى جامدا ولا يتحرك فيقع اختراق حرمته والبناء فوق مجراه الطبيعي ويتم البناء على حافته وعندما تنزل امطار كبير مثل التي شهدناها في الايام الفا يعود الواد الى مجراه الطبيعي وهنا تخترق الميه المساكن التي بنيت حذوه تكون الخسائر كبيرة




10° - 19°
