القصرين: تحية العلم بمعهد ماجل بلعباس 2 مساندة للقوات الحاملة للسلاح في مكافحة الإرهاب

انتظمت صباح اليوم الإثنين، بمعهد ماجل بلعباس 2، الكائن بمعتمدية ماجل بلعباس من ولاية القصرين، حركة مساندة ودعم للقوات الحاملة للسلاح في مجهوداتها المتواصلة لمكافحة الإرهاب، تمثّلت في تحية العلم الوطني المفدّى وتكريم الإطارات الأمنية والعسكرية، وذلك في مبادرة رمزية تعبّر عن الاعتراف بما تبذله هذه القوات من تضحيات جسام في سبيل حماية الوطن ودحر الإرهاب.
وشهدت هذه التظاهرة حضور عدد من الإطارات الجهوية والمحلية، من بينهم المندوب الجهوي للتربية بالقصرين، ونائب بمجلس نواب الشعب، إلى جانب أعضاء المجلس المحلي للتنمية، وكافة مكوّنات الأسرة التربوية بالمعهد من إطار إداري وتربوي وتلاميذ، وفق أستاذ التعليم الثانوي وعضو المجلس المحلي للتنمية بمعتمدية ماجل بلعباس محمد الناجي الشعباني .
وأكد الشعباني، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه الحركة الرمزية تحمل أبعادًا وطنية عميقة، وتؤكد أنّ تونس ستظل آمنة وقوية بفضل تماسك أبنائها وبسالة مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مشددًا على أنّ ماجل بلعباس كانت وستبقى جزءً فاعلًا من هذا الوطن، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات جسيمة، من بينها سقوط 17 شهيدًا خلال معركة سيدي عيش المفصلية بتاريخ 21 نوفمبر 1954.
وأضاف أنّ هذه المبادرة تأتي أيضًا في سياق العملية الأمنية الناجحة التي نُفّذت يوم الخميس 22 جانفي الجاري بمنطقة المسيلة التابعة لمعتمدية ماجل بلعباس، والتي أسفرت عن القضاء على خلية إرهابية مكوّنة من أربعة عناصر تحصّنت بمنزل مهجور بالمنطقة، في تأكيد جديد على جاهزية ويقظة الوحدات الأمنية والعسكرية.
وأكد الشعباني بالمناسبة أنّ هذه الحركة تمثّل رسالة طمأنة للرأي العام مفادها أنّ تونس بخير وآمنة، كما تُعدّ تعبيرًا صادقًا عن ردّ الجميل لقواتنا الأمنية والعسكرية، ودعوة صريحة إلى مزيد الالتفاف حولها ومساندة جهودها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.




12° - 18°







