تقديم 112 عيادة مجانية بالمستشفى الجامعي ببن عروس بمناسبة احياء اليوم العالمي للكلى

انتفع 112 شخصا، الخميس بعيادات مجانية وكشوفات تعلقت بقياس درجة السكري في الدم، ومرض ضغط الدم، وتحاليل واختبارات سريعة حول امراض الكلى والمجاري البولية ضمن فعاليات يوم الأبواب المفتوحة الذي انتظم بالمستشفى الجامعي ببن عروس بمناسبة احياء اليوم العالمي للكلى.
ووفق ما أفادت به وكالة تونس افريقيا للأنباء (وات)، الدكتورة المختصة في امراض الكلى والمجاري البولية بالمستشفى الجامعي ببن عروس هادية الماجرى ، فان تنظيم هذا اليوم الذي يتوافق مع ثاني يوم خميس من شهر مارس كل سنة ، يهدف الى مزيد نشر الوعي حول امراض الكلى ، واهمية الكشف المبكر عنه ، من خلال اجراء الاختبارات السريعة حول ابرز مسبباته الأكثر شيوعا وهي مرضا السكري وضغط الدم واجراء التحاليل السريعة على عينات من البول للتقصي المبكر والكشف عن بعض علاماته .
وأضافت الدكتورة الماجري ان اهم شيء يمكن القيام به خلال هذه التظاهرات الطبية هو معرفة الخطوات العملية التي يتوجب على الجميع التنبه لها للوقاية من هذا المرض الذي وصفته بالصامت في مراحله المبكرة، مؤكدة ان ظهور الأعراض المرتبطة بهذا المرض مؤشر على ان الضرر قد حدث وهو ما يستدعي الوعي أولا والفحص في الوقت المناسب ثانيا
وقد امّن العيادات المجانية في يوم الأبواب المفتوحة بالمستشفى الى جانب طب الاختصاص اختصاصية في التغذية وطبيبة مختصة في الامراض الباطنية وقد تم اكتشاف عديد الحالات لمرض السكرى ولحالات لضغط الدم وبعض العلامات الدالة على مرض الكلى لعديد الحالات التي تم التكفل بهم وتوجيهها لمتابعة العلاج واستكمال اجراء التحاليل الضرورية بعد ترسيمهم بجداول المتابعة الطبية .
وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لأمراض الكلى وفق ذات المصدر مرض داء السكري اذ يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم مع مرور الوقت إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة في الكلى وهو ما يمكن أن يؤدي تدريجياً إلى انخفاض وظائف الكلى والإصابة بمرض الكلى المزمن.
كما يُشكّل ارتفاع ضغط الدم المستمر عبئاً إضافياً على الكليتين ومع مرور الوقت، يُضعف هذا الضغط وحدات الترشيح ويؤثر على قدرتها على إزالة الفضلات بكفاءة.
كما ان زيادة الوزن والسمنة وأمراض القلب والتهابات الكلى المتكررة والعوامل الوراثية والاستخدام طويل الأمد لبعض مسكنات الألم تزيد من احتمالية خطر الإصابة بمرض الكلي
وتنصح الدكتورة ماجري الجميع بأهمية التقصي والكشف المبكر من خلال اجراء فحوصات بسيطة للكشف عن مشاكل الكلى وذلك عبر اجراء فحص الدم للتحقق من مستوى الكرياتينين وتقييم وظائف الكلى وفحص البول للكشف عن البروتين أو الدم ومراقبة ضغط الدم
كما ينبغي على الأشخاص المصابين بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، الخضوع لفحوصات دورية لوظائف الكلى، حتى لو كانوا يشعرون بصحة جيدة. فالكشف المبكر يُمكّن الأطباء من إبطاء أو حتى إيقاف تطور المرض عن طريق الأدوية وتغييرات نمط الحياة.
يذكر ان فعاليات يوم الأبواب المفتوحة بالمستشفى الجامعي ببن عروس شاركت في تنظيمه الجمعية التونسية لطب الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى وقد وضع احياء اليوم العالمي لمرض الكلى هذه السنة تحت شعار "صحة الكلى للجميع رعاية الأشخاص وحماية الكوكب"




8° - 18°

