وزارة التربية تنظّم الدورة الأولى من الصالون الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجية التطبيقية والذكاء الاصطناعي بالمؤسسات التربوية

نظّمت وزارة التربية، الأربعاء 25 مارس 2026، فعاليات الصالون الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجية التطبيقية والذكاء الاصطناعي بالمؤسسات التربوية الإعدادية والثانوية، بمشاركة 52 تلميذا يمثّلون مختلف جهات البلاد.
وقال وزير التربية، نور الدين النوري، بمناسبة إشرافه على افتتاح التظاهرة، إن تنظيم هذا الصالون يمثّل تتويجا لمسار عمل جهوي تضمّن عديد الملتقيات والأنشطة والورشات واللقاءات توّجت باختيار ثلّة من المشاريع العلمية المنجزة من أفكار التلاميذ بـ26 مندوبية جهوية للتربية، وتنظيم ملتقى وطني يجمع ممثلين عن مختلف الولايات.
وأوضح أن هذه التظاهرة تندرج ضمن رؤية متكاملة تنطلق من المؤسسات التربوية بمختلف مراحلها، وتهدف إلى اكتشاف مواهب التلاميذ ودعمها، حيث تمثل النوادي الإطار الأساسي لممارسة الأنشطة التي تستقطب التلاميذ وتشجعهم على الإبداع، سواء في المجالات الفنية كالرسم والموسيقى والمسرح، أو في المجالات العلمية والتكنولوجية.
ولايقتصر الهدف المحوري لهذا الصالون على عرض المشاريع المشاركة، بل يتجاوزه إلى إضفاء حركية داخل المؤسسات التربوية ودعم الابتكارات العلمية والتكنولوجية للتلاميذ، حسب وزير التربية الذي أكّد أن تنظيم هذه التظاهرة لأول مرة يندرج في إطار دعم الأنشطة الإبداعية وتحفيز التلاميذ على الابتكار، ومساندتهم لعرض تصوراتهم في المجالين العلمي والتقني، وتقريبهم من استخدام الاختراعات والذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول تقنية لمختلف الإشكاليات، بما يتجاوز الفضاء التربوي ليشمل المجتمع ككل.
وأشار إلى أن هذا البرنامج انطلق خلال السنة الحالية وسيتواصل في السنوات المقبلة، بما يساهم في إعادة التوازن داخل المؤسسات التربوية وجعل المدرسة فضاء جاذبا للتلميذ، لافتا إلى وجود مشروع بالتعاون مع المصممين والإدارة العامة للبناءات لتهيئة فضاءات مدرسية تستجيب لتطلعات التلاميذ وتدعم الأنشطة الثقافية والرياضية نظرا لأهمية تطوير البنية التحتية للمؤسسات التربوية، بما فيها من إحداث فضاءات مخصصة للأنشطة المختلفة، وتجهيزها بوسائل عصرية، في تعزيز انخراط التلاميذ ويشجعهم على التعبير والإبداع.
وأكد أن المدرسة قادرة على إنتاج الابتكار العلمي والإبداعي، مع توفّر مرافقة التلاميذ وتحفيزهم، مبرزا مجهودات الإطار التربوي ودوره في تأطير التلاميذ وصقل مواهبهم في إطار هذه التظاهرة الرامية إلى تنمية روح الإبداع لدى التلاميذ وتشجيعهم على توظيف معارفهم العلمية والتكنولوجية في إنجاز مشاريع تطبيقية مبتكرة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، بما يعزز مهارات التفكير العلمي والعمل الجماعي، ويدعم روح المبادرة والبحث والاكتشاف.
وفي سياق متصل، أكد وزير التربية، أن الوزارة تعمل على تحسين الحياة المدرسية من خلال دعم النوادي الثقافية والعلمية، ويحمل على المندوبيات الجهوية تأطير الأنشطة المختلفة، على غرار المسرح والفنون التشكيلية والسينما مشّدا على ضرورة مواصلة احتضان مواهب التلاميذ وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم داخل المؤسسات التربوية.
وشهدت التظاهرة التي حضرها والي تونس عماد بوخريص، عرض مشاريع مبتكرة شملت حلولا لمشاكل بيئية وأخرى لدعم التعليم، إلى جانب ابتكارات في مجال الروبوتيك.




7° - 19°







