النفطي يلتقي بنظيره الليبي بمناسبة مشاركته في مراسم إفتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع الساحل والصحراء (س-ص) بطرابلس

أجرى وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، محمّد علي النّفطي، لقاء ثنائيا مع نظيره بدولة ليبيا الطاهر الباعور، أمس الجمعة، وذلك بمناسبة مشاركته في مراسم إفتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع الساحل والصحراء (س-ص) بطرابلس.
وأكد النفطي، خلال اللقاء، وفق بلاغ نشرته وزارة الخارجية اليوم السبت، على أهمية الأمانة التنفيذية لتجمع س- ص باعتبارها رافدا ومكملا للعمل الإفريقي المشترك، مشددا على أهمية اضطلاع هذه المنظمة بدورها كقاطرة للإندماج الإفريقي على غرار باقي التجمعات وآليات التعاون الإقتصادي القاري كالسوق المشتركة لجنوب وشرق إفريقيا "الكوميسا" والمنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر "زليكاف".
ومثّل اللقاء مناسبة أبرز خلالها الوزير عمق العلاقات التاريخية والمتجذرة بين البلدين، مذكرا بموقف رئيس الجمهورية قيس سعيد، الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا في إطار حل ليبي – ليبي تحت المظلة الأممية بما يحفظ سيادة ليبيا ومقدراتها لتكون بمنأى عن أية تدخلات خارجية .
وبحث الوزيران خلال الإجتماع سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ورفع كل ما من شأنه أن يحول دون تلبية تطلعات الشعبين الشقيقين. ونوه النفطي في هذا السياق، بأهمية العناية بالجالية في كلا البلدين وضرورة رفع الصعوبات المتصلة بالإقامة والعمل، تجسيدا لدور الجالية في توطيد جسور التواصل والتعاون والتضامن التونسي الليبي.
كما أكدا الحرص المشترك على إنجاز مختلف استحقاقات التعاون الثنائي والإعداد الجيد لها، فضلا عن أهمية تحيين الإطار القانوني وتفعيل الإتفاقات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين في مختلف المجالات.
وأبرز الوزير في هذا السياق أهمية دور الفاعلين الإقتصاديين ورجال الأعمال من الجانبين في تعزيز نسق المبادلات التجارية و برامج التعاون الثنائي، والمشاركة في التظاهرات المقامة بالبلدين، معربا عن التطلع إلى حضور ليبي مكثف في فعاليات الدورة 22 لمنتدى تونس للإستثمار الذي سيلتئم ببلادنا يومي 25 و26 جوان 2026.
كما ثمن الوزيران أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين صلب مختلف أطر العمل المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي وحرصهما على أن تكون منطقة المتوسط فضاء أمن ونماء للبلدين ولباقي دول المنطقة.
ولدى إستعراض مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، جدد الجانبان تمسكهما بالشرعية الدولية وتنديدهما بكل اعتداء يطال أمن واستقرار وسلامة كافة البلدان العربية الشقيقة.





14° - 28°







