انطلاق فعاليات ندوة الحج الكبرى تحت شعار " الحج ارشاد ورعاية "

احتضن المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس، اليوم الخميس، فعاليات ندوة الحج الكبرى لموسم 1447هـ / 2026 م والتي تنظمها وزارة الشؤون الدينية (مكتب شؤون حجاج تونس) هذه السنة تحت شعار " الحج إرشاد ورعاية ".
وبين وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي الذي أشرف على افتتاح الندوة رفقة والي بن عروس وممثل عن رئاسة الجمهورية وعدد من ممثلي الهياكل والمؤسسات المعنية بإعداد وتنظيم موسم الحج، ان تنظيم موسم الحج شرف ومسؤولية لكل طرف فاعل ومعني بهذا الملف الوطني بامتياز وهو ما يستدعي من كافة الأطراف المتدخلة بذل أقصى مجهوداتها لإنجاز هذا الاستحقاق السنوي.
وأضاف الوزير ، أن "مكتب شؤون حجاج تونس محمول عليه كذلك أمانة الحرص على توفير الإمكانيات من أجل أداء الحاج لمناسكه على الوجه الصحيح وفي يسر وسهولة وأمان وهي مسؤولية مشتركة تتقاسمها الإطارات الدينية وأعوان وإطارات شركة الخدمات والإقامة والبعثة الصحية المرافقة" .
وتابع الوزير أن العمل جار من أجل مواصلة التميز في تنظيم هذا الموعد السنوي لكافة الحجيج التونسيين والذي توج السنة الماضية بالحصول على مرتبة مشرفة (الميدالية البرونزية الأولى "لبّيتم" للتميز في خدمة ضيوف الرحمان لموسم حج 1446 هـ/2025 م، التي تمنحها وزارة الحج والعمرة السعودية)، وهو ما يستلزم المواصلة على نفس النهج للتميز في خدمة الحجاج والحرص على توفير كل الأسباب لنجاح هذا الموسم.
من جهته أفاد ممثل وزارة الصحة محمد السوسي أن برنامج البعثة الصحية انطلق منذ بداية مرحلة الاعداد لموسم الحج من خلال العيادات الطبية التي انطلقت منذ شهر نوفمبر المنقضي، ومازالت متواصلة وتتفرع إلى العيادات الخاصة الموجهة للأصحاء من الحجيج والذين لا يعانون من أي مرض ـ والعيادات الموجهة لأصحاب الأمراض المزمنة، وكذلك العيادات الموجهة للفئة التي يمكن أن تحصل لها تعكرات صحية، مشيرا إلى أن المتابعة الصحية ستتواصل خلال موسم الحج من خلال اعتماد الطب الوقائي والاستباقي الذي تقوم به الفرق الطبية المتنقلة.
وتابع السوسي أن هذا الموسم سيشهد تنقل استشفائيين في 12 اختصاصا طبيا الى البقاع المقدسة لتأمين التغطية الصحية للحجيج ، والتدخل الميداني والحيني متى اقتضت الحاجة ذلك ، ضمن أفراد البعثة الصحية التي تتكون هذه السنة من 65 مختصا بمعدل طبيب وممرض لكل 500 حاج، هذا إلى جانب توفير مخزون دوائي كافي للاستجابة للتعكرات الحادثة، سيتم تأمينه ونقله مع أول سفرة للحجيج.
وبين المدير العام المساعد لشركة الخدمات الوطنية والاقامات غسان العليوي، أن العمل جار لتأمين أفضل الظروف لاداء مناسك الحج من خلال تأجير 3 فنادق في المنطقة المركزية المحاذية للحرم المكي و5 فنادق في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة، مشيرا إلى أن الاستعدادات جارية لتجهيز المخيمات لاستقبال حجيج تونس.
كما أكملت الشركة، وفق المصدر ذاته، لقاءاتها التوعوية والتنظيمية على المستويين المحلي والجهوي مع الحجيج من كافة جهات الجمهورية لتفسير كل الإجراءات التنظيمية المتعلقة بهذه المناسك وإيضاحها، هذا إلى جانب ماتقوم به الشركة من خلال لقاءات الحج التدريبي لتكوين الحجيج وإرشادهم إلى أهم المراحل والتوصيات التنظيمية والدينية والصحية، وقيامها بعدد من الملتقيات التكوينية لتكوين المؤطرين الذين يقومون بمرافقة الحجيج وإطلاعهم على كل المراحل التنظيمية وخصوصيات هذا الموسم، خاصة في مايتعلق بالإجراءات التنظيمية الخاصة بالخيام وتحديد مكان كل حاج .
وفي علاقة بموضوع الندوة، أفاد المكلف بإدارة الحج والعمرة بوزارة الشؤون الدينية، أنيس المزوغي أن اختيار هذا الشعار للندوة السنوية الكبرى للحج يهدف إلى مزيد تكثيف التوعية والإرشاد لضمان أداء هذه الشعيرة الكبرى في أفضل الظروف، موضحا أنه يجري استكمال كل الإجراءات التنظيمية والترتيبية لإنجاح هذا الموسم الذي يبلغ عدد حجيجه 10982 حاجا وحاجة، إضافة الى أعضاء البعثة الرسمية وعددها 336 عضوا.
وتتضمن الندوة جلسة علمية يحاضر فيها الأستاذ محمد الأمين حول دور المرشد بالبقاع المقدسة ويتناول فيها نور الدين بن بوبكر دور شركة الخدمات أثناء رحلة الحج كما يتناول فيها الأستاذ محمد السوسي دور البعثة الصحية




12° - 21°








