وزير تكنزلوجيات الاتصال : التحول الرقمي لم يعد خيارا بل ضرورة تفرضها متطلبات التنمية

قال وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، لدى افتتاحه اليوم الاربعاء النسخة العاشرة لقمة تونس الرقمية التي تنعقد تحت شعار "الشراكة بين القطاع العام و الخاص والمؤسسات نحو ابتكار سريع" ،
أن التحول الرقمي لم يعد خيارا بين خيارات أخرى بل ضرورة تاريخية تفرضها متطلبات التنمية وتطلعات المواطن الذي ينشد خدمة عمومية ذات جودة وإدارة قريبة وشفافة ومرافق دولة في مستوى طموحاته.
وأشار إلى أن الدولة جعلت من التحول الرقمي إحدى الركائز الأساسية لبرنامجها الاصلاحي إيمانا منها بأن رقمنة المرافق العمومية يمثل إعادة تصور جذري لعلاقة الدولة بالمواطن.
وشدد على أن تونس تخرج سنويا آلاف المهندسين والتقنيين والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا و الرقمنة ، غير أن الحفاظ على هذه الثروة البشرية يستوجب سياسات جريئة تقوم على تعزيز التكوين المهني في الاختصاصات الرقمية وتحديث المتابعة الجامعية لمواكبة حاجيات سوق الشغل.
وأكد الوزير أن الدولة تواصل التزامها بمواصلة تطوير الأطر القانونية والتنظيمية لا سيما في ما يخص الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات بما يرسخ مكانتها كوجهة موثوقة الاستثمار الرقمي.
واختتم بالقول "هدفنا الاستراتيجي واضح وهو العمل على جعل تونس قطبا رقميا اقليميا بإمتياز تنطلق منه مشاريع الاقتصاد الرقمي لتشع على كامل المنطقة المغاربية والافريقية والمتوسطية".
ومن جهته أوضح رئيس لجنة تنظيم النسخة 10 من القمة اسكندر الهدار، أن هذا الموعد الذي ينتظم يومي 22 و 23 افريل 2026 يمثل فرصة لقاء بين مختلف المتدخلين في قطاع الرقمنة.
وأضاف أن القمة ستشهد مشاركة 2000 خبيرا من أهل الاختصاص وتنظيم لقاءات ثنائية و حلاقات نقاش ، بالإضافة إلى مشاركة 80 عارضا لمختلف الحلول الرقمية وإقامة ورشات تهتم بالذكاء الصناعي والأمن السيبرني.
كما سيتيح هذا اللقاء لتونس ، المشاركة لأول مرة في البطولة العالمية للمؤسسات الناشئة في دورتها 15 من 4 الى 6 نوفمبر 2026 بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.
ولفت انه سيتم خلال النسخة العاشرة من قمة تونس الرقمية اختيار ثلاث شركات ناشئة لتمثيل تونس في البطولة العالمية والتعريف بها كوجهة استثمارية في قطاع التكنولوجيا




14° - 20°