إطلاق الدورة التأسيسية للملتقى الوطني لألعاب الرياضيات والمنطق بالمدارس الابتدائية

أطلقت وزارة التربية، اليوم الأحد، الدورة التأسيسية للملتقى الوطني لألعاب الرياضيات والمنطق بالمدارس الابتدائية، بمشاركة 312 تلميذا وتلميذة من 26 مندوبية للتربية بمختلف جهات الجمهورية، واحتضنها مدرج قرطاج الحداثة بجامعة منوبة.
وتوزعت مسابقة ألعاب الرياضيات والمنطق على أربعة مستويات تعليمية (الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة أساسي)، ودارت في أجواء تنافسية تفاعل خلالها التلاميذ مع معضلات منطقية تتطلب مهارات التحليل والاستدلال الاستراتيجي. وأشرف على تأمينها عدد من المؤطرين من مختلف المندوبيات، وذلك بعد أن أعطت إشارة انطلاقها المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري، ووالي الجهة محمود شعيب، والمندوب الجهوي للتربية فوزي مرابط.
وأكدت العياري، في كلمتها الافتتاحية، أن هذا الملتقى في دورته التأسيسية يجسد تبنّي المقاربة اللعبيّة كضرورة ديداكتيكية لإعادة بناء العلاقة بين التلميذ والمادة العلمية، وتحويل الرياضيات من نسق تجريدي إلى تجربة ملموسة تكسر حاجز الرهبة المعرفية وتنمّي "الذكاء المنطقي الرياضي" وفق نظرية الذكاءات المتعددة، بما يتيح للمتعلمين ممارسة التفكير الاستدلالي في بيئة تحفّز البناء المعرفي.
وانتظم الملتقى بعد تنظيم دورات جهوية وتصفيات في مختلف الولايات، مع تمكين المترشحين من ورشات وتمارين ومسائل تحفيزية حول مفاهيم التركيبات والتجزئة وحساب المساحات والتسلسل والتصنيف، إلى جانب تدريبهم على التفكير المنطقي ودقة الملاحظة وتنمية مهاراتهم الحسابية والرياضية، بإشراف مكونين تلقوا بدورهم دورات تكوينية.
واختتمت نتائج المسابقة تتويجًا لمجهودات متواصلة خلال السنة الحالية، تم خلالها، وفق ما أكده المدرب الجهوي والوطني في الاختصاص ورئيس الجمعية التونسية للرياضيات والمنطق حديثة التكوين زياد الراجحي لـ(وات)، مواصلة تركيز النوادي في هذا الاختصاص، والتي بلغت 60 ناديا موزعة على مختلف جهات الجمهورية. كما تم التركيز على تكوين المكونين من المعلمين للإشراف على هذه النوادي، وبلغ عددهم 260 مكونًا، بإشراف مدربين مختصين ومتفقدين.




13° - 25°





