برايان ادامز يكتب بفرح صفحة أخرى في تاريخ دقة في حدث يؤكد أهمية الثقافة في دفع السياحة التونسية

بعرضين على مسرح دقة الاثري بتبرسق من ولاية باجة، يومي 2 و3 ماي، استقطب الفنان الكندى العالمي برايان ادامز الآلاف من محبي ملك الروك من كل أنحاء تونس ومن مختلف دول العالم، كما حضر في السهرتين كل من وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي ووزير السياحة سفيان تقية وعدد كبير من السفراء .
واعتبر محمد مهدى الحلوى مدير عام الديوان الوطنى للسياحة التونسية في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء أن حدث حفلي براين ادامز من شأنه أن يساهم في دفع السياحة التونسية، متوقعا مؤشرات إيجابية للموسم القادم. وبيّن أن هذا الحدث استقطب سياحا من كل دول العالم وأعطى صورة جميلة لتونس مبينا أهمية الثقافة والتظاهرات الكبرى الترفيهية والثقافية في دفع السياحة في تونس والعالم.
وقال ان هذا الحدث يبرهن على مدى قدرة الوجهة التونسية لاستقطاب الفعاليات الكبرى التي تجلب جمهورا من كل انحاء العالم كما كانت تونس استقطبت سابقا "ماريا كاري" و"مايكل جاكسون" ويعطى تنظيم مثل هذه الحفلات رسالة مميزة حول أهمية الموروث الثقافي وتراثنا من موقع دقة المسجل على لائحة التراث العالمي والذى تمكن هذه الاحداث من إعادة اكتشافه وتأكيد أهمية الثقافة في الترويج للسياحة التونسية. واعتبر أن هذا الحدث سيكون له تاثير إيجابي على المدى القريب وانه يبعث رسائل جيدة عن تونس .
ومن جهته قال مختار بالعاتق مدير مهرجان دقة الدولي لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء بباجة أن عرضي "برايان ادامز" ليومي 2 و3 ماي اللذين انتظما في نطاق خمسينية مهرجان دقة الدولي تاريخيين وأن النجاح كان مميزا في الحفليين وقال ان الجمهور الغفير هو سر النجاح وان الجمهور يتبع الفنان وقيمتة الفنان معتبرا ان "مهرجان دقة مهرجان كبير" ومتمنيا ان يحافظ على تألقه ويجلب المزيد من العروض الكبرى.
وقد كتب برايان ادامز بفرح وشغف بتونس صفحة اخرى في تاريخ دقة بحفل دام قرابة الساعة والنصف أدى فيها اغانيه القديمة المشهورة واغاني جديدة باللغة الانقليزية ومنها "افري ثنغ أي دو" و"دو يو لوف سموان" و"فرست نايت توقاذر" كان يقدم كل اغنية وكأنه يروى قصة ممازحا الجمهور بين الفينة والاخري قائلا "اسمي هو براين وانا الان فى تونس كنت في كندا في مطبخي لكن الموسيقي تحملنى الى العالم" وأضاف باللغتين الفرنسية والانقليزية "أنا مسرور جدا بوجودى في تونس" وأثنى على أشهر الأكلات التونسية (الكسكسي) وأبرز ما شده خلال زيارته إلى تونس مبديا سعادته بالجمهور الحاضر حتى أنه طلب هاتفه وصور جمهوره بنفسه وطلب منه ان يطلق الزغاريد التونسية ليخلد لحظات لقائه بجمهور نوعي من كل انحاء العالم ومن تونس خاصة بالمسرح الرومانى الحامل لتاريخ الابداع الإنساني الفنى منذ العهد الرومانى إلى اليوم.
في هدوء تارة وصخب وقوة تارة اخري لصوته ولقيتارته وبصفاء صوت في كل طبقاته العالية والمنخفضة وراحة كبيرة، انسجم برايان ادامز مع الجمهور واصغي لطلباته ليستجيب لها ويشعل مدارج المسرح الروماني بدقة تصفيقا وغناءا وزغاريد صادحا بصوت متفرد زاد المكان سحرا وحبا من ركح ملأته الأضواء وكان حاملا بحب قيتارته حتى انها تبدو كجزء من جسده.
وكما صدح ادامز باغانيه في فرح خلد موقفا بصرخة أطلقها بحماس في آخر الحفل "الحرية لفلسطين"، كما خلد أحاسيس حب لتونس وحب لجمهوره حيث دعا الجمهور للاقتراب منه لينصهر معه تفاعلا مع الموسيقى والغناء، ويخلد موقفا مفاده أن الفنان يتنفس بجمهوره كما عبر عن شكره للجمهور التونسي واعتزازه بجماهير غفيرة جدا من كل المناطق التونسية من فرنسا وكندا وألمانيا وغيرها من الجنسيات التي جمعها الاعجاب بملك الروك ذو ال67 سنة المتقد حيوية.
من جهة اخري قال عدد من الحاضرين في حفل برايان ادامز ل'وات" ان الحفل كان فرصة لهم للقاء ادامز عن قرب اعتبارا الى انه يأتي لأول مرة لتونس واكد عدد منهم انه استمتع بالحفل خاصة انه انتظم في فضاء مميز ' فتقاسم معه موسيقي كان قد قال في احاديث مشهورة له "انه يصنعها لنفسه لا لاحد اخر من خلال مقولته 'انا اصنع الموسيقي لنفسي لا لاحد آخر "
وتجدر الإشارة الى ان سهرتي برايان ادامز بمسرح دقة الاثري بدقة يندرجان في نطاق جولة عالمية لهذا الفنان كما يجدر التذكير بأن موقع دقة الاثري الذي يقام به مهرجان دقة سنويا مصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو.
ويذكر أيضا ان الفنان الكندى برايان ادامز ولد سنة 1959 بكينغستون اونتارى أين قضى طفولته، كما عاش، إضافة الى كندا، بعدة بلدان أوروبية واسيوية مع والده الدبلوماسي العسكري ووالدته العاملة في مجال الكيمياء وشقيقه، وقد غادر المدرسة ليمارس هواياته الموسيقية وكان تعاملة مع جيم فالانس مؤلف الأغاني نقطة تحول في مسيرته الفنية حيث اثمر عملهما معا الحصول على جوائز كما تحصل طوال مسيرته المهنية على عدة جوائز. وتعد البومات ادامز الأكثر مبيعا في العالم حيث باع اكثر من 70 مليون نسخة وله عدة أغاني مشهورة ومتحصلة على جوائز عديدة.




15° - 30°






