رئيس الجمعية التونسية للطب العام والعائلي: طبيب العائلة والطبيب العام يتكفلان بـ80 بالمائة من المشاكل الصحية للمواطنين

يتكفّل طبيب العائلة والطبيب العام في تونس بـ80 بالمائة من المشاكل الصحية للمواطنين، نظرا للمؤهلات العلمية التي اكتسبها سواء خلال مساره الأكاديمي أو من خلال التكوين المستمر، حسب ما افاد به رئيس الجمعية التونسية للطب العام والعائلي، الحبيب الجربي، اليوم الثلاثاء، في تصريح لـ"وات"، بمناسبة احتفاء تونس باليوم العالمي للأطباء الاسرة الموافق لـ19 ماي من كل سنة.
وأكد، الجربي أن الطب العام في تونس مؤهل بما فيه من الكفاية للتكفل بالأمراض المزمنة والتنفسية لدى المرضى، على أن يقع التنسيق والتعاون مع طبّ الاختصاص، إن تطلب الوضع تدخلا منه مشدّدا على أنه لا يمكن بناء منظومة صحية دون طبيب متكون تكوينا شاملا وعارفا بآخر المستجدات الطبية.
وأبرز الجربي أن الاحتفاء بهذه المناسبة تحت شعار " رعاية انسانية رحيمة في عالم رقمي"، يؤكّد أهمية الحفاظ على البعد الانساني رغم التطور التكنولوجي، مبرزا الدور المحوري لطب العائلة أو العام في المنظومة الصحية إذ أنه يمثل نقطة الاتصال الأولى بالمواطن ويقوم بالتشخيص والمتابعة والدعم النفسي والاجتماعي.
وأوضح أن التكنولوجيا أداة مساعدة يجب التدرب على استخدامها لكن التواصل الانساني مع المريض يبقى ذي أهمية قصوى مشيرا في هذا السياق إلى أهمية الملف الرقمي للمريض الذي بدأ يأخذ صداه في تونس لاسيما في المنظومة الصحية العمومية إلى جانب التطبيب عن بعد كوسائل تساعد الطبيب والمريض في آن ذاته.
وغالبًا ما يكون طبيب العائلة نقطة الاتصال الأولى مع النظام الصحي، إذ يوفّر رعاية صحية شاملة ومستمرة ومتمحورة حول احتياجات الأفراد والأسر والمجتمعات، حسب منظمة الصحة العالمية بتونس التي أكّدت أن الأطباء يؤدون دورا أساسيا في الوقاية والكشف المبكر والمتابعة المستمرة وبناء علاقات ثقة طويلة الأمد مع المرضى و تقديم رعاية صحية شاملة تراعي الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية و تنسيق الخدمات الصحية وضمان استمرارية الرعاية و تعزيز التثقيف الصحي وتمكين الأفراد من الحفاظ على صحتهم ورفاههم.
ويمكن لأطباء العائلة، حسب المنظمة، تلبية ما يصل إلى 90 بالمائة من الاحتياجات الصحية للأفراد في مختلف مراحل العمر وإيصال الخدمات الصحية حتى في أصعب الظروف وتعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود والاستجابة للطوارئ والأزمات الصحية والرعاية الصحية الأولية القوية تشكّل حجر الأساس لنظم صحية أكثر قدرة على الوقاية والاستجابة وضمان صحة أفضل للجميع.





12° - 25°









