انتخابات الجامعة التونسية لكرة اليد: "مصلحة كرة اليد التونسية تقتضي الاستمرارية في التسيير"

شدّد رئيس قائمة "الاستمرارية والنجاح" المترشحة لرئاسة الجامعة التونسية لكرة اليد للفترة النيابية 2026-2030 كريم الهلالي ان مصلحة كرة اليد التونسية تقتضي الاستمرارية في التسيير.
وأضاف الهلالي، في ندوة صحفية انعقدت اليوم الاثنين، خصّصت لاستعراض برنامجه الانتخابي وتقديم أعضاء قائمته، ان مواصلة العمل على تطوير النقاط الايجابية وتدارك مواطن الاخلال التي لاحت خلال الفترة النيابية المنقضية تعدّ من أوكد الملفات التي سيرتكز عليها فريقه في حال الفوز بقيادة الجامعة للمدة النيابية القادمة، مشيرا في هذا الصدد الى انه يناصر فكرة مراكمة النجاحات وتدارك النقائص، عوضا عن توخي سياسة الهدم التي تشكّل "فكرا عدميا لا منفعة منه".
وقال في هذا الاطار ان هناك عددا من النقاط التي لم يسعفه الوقت الكافي لإتمام انجازها، وهو ما جعله لا يتوانى بمعية عدد من أعضاء فريقه عن إعادة الترشح لقيادة سفينة كرة اليد التونسية في مرحلة لاحقة.
واستهلّ الهلالي اللقاء الاعلامي باستعراض جرد شامل ومفصل للفترة النيابية المنقضية التي انطلقت في جوان 2022، واصفا إياها بانها كانت عملية انقاذ حقيقية لكرة اليد التونسية التي وجدها "كارثية بكل المقاييس ومنبئة بالاندثار" على حدّ توصيفه.
واستعرض كافة اعضاء الفريق الذي يشكّل قائمة "الاستمرارية والنجاح" معدّدا خبراتهم وسجلاتهم التسييرية ومستعرضا ارتباطهم الوثيق برياضة كرة اليد، مشيرا الى انه سيستأنس بخبرتهم الملموسة في حال النجاح في الانتخابات المزمع اجراؤها بتاريخ 6 جوان الجاري، لتحقيق الاهداف المرسومة.
وأوضح ان الوضع العام لكرة اليد التونسية تماثل للتحسّن بشكل ملحوظ بعد مضي أربع سنوات، من خلال توخي استراتيجية شاملة استهدفت ثلاثة محاور أساسية، سيتواصل الاشتغال عليها في حال النجاح، تتمثل في الجوانب المالية والرياضية والادارية.
وأكد انه عمل خلال الفترة المنقضية على تطوير موارد الجامعة واسترجاع التوزنات المالية والمضي في سدّ العجز المالي الحاصل والذي قدّر بنحو 4 مليون دينار، مشيرا الى ان هذا الملف بلغ أشواطا متقدمة في انتظار اتمام انجازه في حال نجاح قائمته.
وأفاد ان موارد الاستشهار قفزت من 80 ألف دينار لتبلغ قرابة 1.250 مليون دينار في ظرف أربع سنوات، كما ان استقطاب عدد من البطولات القارية والاقليمية لتنظيمها في بلادنا، فضلا عن احتضان بطولة العالم لكرة اليد الشاطئية للشبان سنة 2025 ساهمت في ادخال مرابيح هامة لخزينة الجامعة.
واستأنف بالحديث عن تنفيذ مشروع رياضي شامل يهدف الى اعادة احياء المنتخبات الوطنية لكافة الفئات السنيّة، لا سيما في الفئات الشابة التي عانت شكلا من الاهمال والتهميش في فترة سابقة على حدّ توصيفه، وذكر في هذا الاطار ان المنتخبات الوطنية خاضت 444 مباراة دولية خلال أربع سنوات منقضية، بفضل اعادة تركيز نواة منتخبات شابة في فئات عمرية مختلفة. وقال في هذا الاطار انه تم رصد ميزانية تناهز 7 مليون دينار لتغطية نفقات كافة المنتخبات الوطنية، عبر نسبة من الموارد الذاتية للجامعة، مشيرا الى ان ميزانية المنتخبات الوطنية باتت تبلغ زهاء 2.5 مليون دينار بعد ان كانت تقتصر على 200 ألف دينار في فترة سابقة.
وواصل كريم الهلالي تقييمه للفترة المنتهية بالخوض في محور تعصير الادارة ورقمنة عملها وتطوير حوكمة الجامعة عبر ربط جسور التواصل مع مختلف الاندية والرابطات، معترفا ان هذه المسألة بالذات لم تكتمل خلال الفترة المنتهية، مشدّدا انه يرنو إتمامها في حال نجاحه في الانتخابات المرتقبة تماشيا مع الطفرة الرقمية الهائلة التي تشهدها الهياكل الرياضية على المستوى الدولي.
وبخصوص ملف التحكيم، افاد الهلالي ان الفترة المنقضية شهدت قفزة هائلة وتطورا ملحوظا تثبته الارقام، مشيرا الى ان عدد الحكام الناشطين صلب الجامعة ارتفع من 92 الى 370 حكما في ظرف اربع سنوات بفضل انتهاج برنامج انتداب حكام شبان من طلبة المعاهد العليا للرياضة والتربية البدنية في اختصاص كرة اليد، مشيرا الى انه يتم اجراء زهاء خمسة آلاف مقابلة رياضية كل موسم في مختلف الرابطات والاقسام لشتى الفئات العمرية.
وأردف ان كرة اليد التونسية تمتلك في الوقت الراهن طاقمين تحكيميين دوليين اثنين بعد ان كان العدد صفرا سنة 2022، كما صرّح ان 460 مدربا تونسيا تحصلوا خلال الفترة النيابية المنتهية على شهادة في التدريب من الاتحاد الدولي لكرة اليد.
ونوّه المترشح كريم الهلالي بشعبية رياضة كرة اليد في اوساط الجمهور الرياضي التونسي وهو ما حدا بالجامعة الى استحداث شركة انتاج توفّر مادة رقمية ذات جودة عالية تتكفل بنقل كافة مباريات بطولة النخبة الوطنية، فضلا عن عقد ملف شراكة مع مؤسسة التلفزة التونسية لبثّ اكبر عدد ممكن من المباريات في كافة المسابقات التي تنضوي تحت اشراف الجامعة.
وختم الهلالي بالدعوة الى الكفّ عن مقارنة كرة اليد التونسية بنظيرتها المصرية، مشيرا الى ان كرة اليد المصرية مرت بدورها بفترة فراغ طويلة امتدت من بطولة العالم 2001 تواصلت الى غاية احراز لقب بطولة افريقيا 2020، داعيا الى ضرورة وضع واقع كرة اليد التونسية نصب الأعين بغاية الاصلاح العميق والجذري، والتركيز على ضرورة المحافظة على البراعم الواعدة في كافة الاصناف العمرية وتلافي اخطاء الماضي ومن ابرزها اندثار جيل بطولة العالم للاواسط "اسبانيا 2019"، من خلال ضرورة العناية باللاعبين ومرافقتهم في باقي مسيرتهم الرياضية.
وأضاف الهلالي انه بات من الضروري مراجعة منظومة احتراف اللاعبين التونسيين خارج حدود الوطن عبر النأي بهم عن مسالك الدخلاء من الوسطاء وتأطيرهم فنيا وتحسين جودة اللاعب التونسي والتركيز على تطوير مهارته وخصاله وتطوير مكامن الضعف فيه، فضلا عن حسن التسويق له عبر قنوات وأجهزة رسمية.
يشار الى ان انتخابات الجامعة التونسية لكرة اليد ستجرى بمشاركة قائمتين، برئاسة كل من كريم الهلالي وكمال السنوسي.
وفي مايلي تركيبة قائمة "الاستمرارية والنجاح":
كريم الهلالي (رئيس) - ليلى الزراع (نائب رئيس) - عدنان العويان - زياد نطاط - سامي حمرون - مريم علولو - هناء القناوي - هيثم السويسي - ماهر عثمان - حازم منصوري - ايمن القابسي - احمد المبروك - لطفي المكني - حلمي الدريدي - هالة العجيمي - محمد علي الزياني (أعضاء).




19° - 30°







