معرض "يزهر فينا..." لهيفاء التكوتي بالنادي الثقافي الطاهر الحداد من 20 إلى 30 جوان 2026

يفتتح يوم السبت 20 جوان 2026 بالنادي الثقافي الطاهر الحداد بالمدينة العتيقة بتونس، المعرض التشكيلي الفردي للفنانة التشكيلية هيفاء التكوتي، ويحمل عنوان "يزهر فينا..." ويتواصل إلى غاية 30 جوان 2026.
"يزهر فينا..." هو المعرض الثالث لهيفاء التكوتي بعد تجربتين فنيتين سابقتين حملتا عنوان "أنا والآخر" و "فوضى حواس"، وهو مشروع فني جديد يواصل مسارا إبداعيا انطلق منذ أكثر من 15عاما.
وفي بلاغ للإعلان عن المعرض، تمت الإشارة إلى أنه يقوم على فلسفة تتخذ فيها الفنانة من اللون نقطة انطلاق لبناء عوالمها البصرية، إذ تتجاور الأشكال الحرة مع الكائنات المتخيلة والهيئات الإنسانية المتحولة لتشكل فضاءات مفتوحة على التأويل. فالشخصيات التي تظهر داخل اللوحات لا تقدم بوصفها صورًا مكتملة، بل بوصفها حالات من التشكل المستمر، تنبثق من تداخل الألوان والخطوط والرموز والعلامات البصرية.
وتم الإشارة إلى أن الأعمال التي ستُعرض تطرح أسئلة حول الهوية والتحول والنمو الداخلي، حيث يتحول الجسد إلى مساحة لعبور الأحاسيس والذكريات والتجارب الإنسانية. وفي هذا السياق يصبح عنوان المعرض "يزهر فينا..." تعبيرا عن تلك الطاقة الخفية التي تسكن الإنسان، وعن قدرته الدائمة على التجدد وإعادة اكتشاف ذاته.
وتعتمد الفنانة على مقاربة تجمع بين التعبيرية والتجريد، وتمنح اللون دورًا أساسيًا في إنتاج المعنى، فتتحول اللوحات إلى مساحات نابضة بالحركة والحياة، تحتضن كائنات هجينة وأشكالًا عضوية تستدعي الخيال أكثر مما تستدعي الوصف المباشر. إنها دعوة إلى النظر داخل الذات واكتشاف ما يمكن أن ينمو فيها من أحلام وأسئلة وإمكانات.
ويمثل هذا المعرض محطة جديدة في تجربة هيفاء التكوتي الفنية، وتجسيدًا لرؤية تشكيلية تؤمن بأن الفن ليس إعادة إنتاج للواقع، بل خلقٌ مستمر لعوالم جديدة قادرة على كشف ما يظل مخفيًا في أعماق الإنسان.
صاحبة هذا المشروع الفني هيفاء التكوتي، هي خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس، بدأت مسيرتها الفنية منذ سنوات الدراسة الجامعية سنة 2010، وشاركت منذ ذلك الحين في العديد من الملتقيات الفنية والمعارض والمهرجانات داخل تونس وخارجها، إذ واصلت تطوير لغة تشكيلية خاصة بها تقوم على البحث الدائم في العلاقة بين الإنسان والخيال والذاكرة.




22° - 31°








