وزير الداخلية : المؤسسة الأمنية ستظل حصنا منيعا لحماية البلاد

أكد وزير الداخلية خالد النوري، اليوم الجمعة، أن المؤسسة الأمنية ستظل حصنا منيعا لحماية البلاد ومواكبة مختلف التطورات للتصدي لكل من يتربص بأمن الوطن، قائلا " الأمن ليس مجرد وظيفة، بل رسالة مقدسة تقوم على الكفاءة المهنية والوعي بالمسؤولية".
ودعا حفاظ الأمن الجدد ، خلال إشرافه على حفل تخرجهم من المدرسة الوطنية لتكوين رقباء ورتباء الأمن الوطني بسيدي سعد من ولاية القيروان، إلى مباشرة مهامهم الميدانية، وفق معادلة تضمن الإنفاذ الصارم للقانون مع الاحترام التام لحقوق الإنسان وصون كرامة المواطنين، مشددا على أن ثقة المواطن تمثل أساس الأمن المستدام.
كما حثهم على التحلي بالانضباط ونكران الذات والجاهزية الدائمة لتلبية نداء الواجب واستحضار تضحيات شهداء المؤسسة الأمنية، لافتا إلى أن الخريجين الذين بلغ عددهم 950 حافظ أمن تلقوا على امتداد فترة تكوينهم، معارف علمية وتدريبات ميدانية مكثفة تؤهلهم لمجابهة مختلف التحديات الأمنية المعاصرة بكفاءة واحترافية.
وأضاف أن المدرسة وفرت خلال الدورة 46 التى حملت اسم الشهيد ، " الملازم مروان القادري"، الإمكانيات والمهارات اللازمة لإعداد حفاظ الأمن لممارسة مهامهم في مختلف الاختصاصات الأمنية.
من جهتها، أفادت مديرة الدراسات وتطوير الكفايات بالإدارة العامة للتكوين للأمن الوطني، المحافظ العام للشرطة روضة بيوض، في تصريح ل(وات) ، بأن أفراد هذه الدفعة أصبحوا في كامل الجاهزية لمباشرة مهامهم في عدة اختصاصات تشمل الأمن العدلي والأمن الإداري والمجالين الفني والعلمي، إلى جانب وحدات التدخل وحفظ الأمن والنظام العام.
وأضافت أن الدورة التكوينية امتدت ستة أشهر بمؤسسات الإدارة العامة للتكوين، وجمعت بين الجوانب العملياتية والقانونية والإجرائية، بما مكن المتخرجين من اكتساب المعارف والمهارات والسلوكيات المهنية اللازمة لحسن تطبيق القانون في إطار احترام حقوق الإنسان والحريات العامة.
وأوضحت أن البرنامج التكويني ركز أيضا على ترسيخ أخلاقيات العمل الأمني استنادا إلى مدونة سلوك موظفي الأمن الداخلي ومدونة السلوك العامة للموظف العمومي، مؤكدة أن هذه الدورة تجسد التوجهات الاستراتيجية لوزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني في مجال حوكمة الموارد البشرية وتطويرها.
وبينت ، فيس هذا السياق، أن الوزارة تعمل على تنمية القدرات المهنية وتطويرها لتكون قادرة على مجابهة التحديات ومواكبة مختلف المستجدات الأمنية والعلمية والقانونية على المستويين الوطني والدولي.
وأبرزت أن تركيز التكوين على البعد المعنوي والبيداغوجي لتنمية روح الوطنية لدى الخريجين وتعميق قيم الانتماء لديهم ، يهدف إلى تحقيق جودة شاملة في الخدمات الأمنية المسداة والرفع من نسبة رضا المواطن التونسي بما يضمن استقرار المجتمع وحماية أفراده وممتلكاته بكفاءة وحرفية.
يذكر أن حفل التخرج الذي حضره عدد كبير من عائلات المتخرجين الجدد من مختلف الولايات، شهد استعراض جانب من المهارات والتدريبات التي تلقتها مختلف التشكيلات الأمنية طيلة فترة التكوين، كما تم تكريم عدد من عائلات شهداء المؤسسة الأمنية ، والمحالين على شرف المهنة.




22° - 33°





