هيرفي رونار: "إذا لم نؤمن بحظوظنا في الفوز على اليابان فمن الأفضل العودة إلى الديار"

أكد الناخب الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، هيرفي رونار، خلال الندوة الصحفية التي انعقدت مساء الجمعة أن الفريق "استعد جيدا" لمباراة اليابان المقررة يوم الأحد بداية من الساعة الخامسة صباحا بتوقيت تونس على ملعب مونتيري بالمكسيك لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة مبرزا أن اللاعبين "عازمون على المضي قدما" من اجل تحقيق نتيجة طيبة.
واضاف رونار قائلا "إنها مباراة مهمة جدا. لقد استعد الفريق جيدا، ويتعين علينا أن نقدم لعبا جماعيا ممتازا وأن نتحلى بعزيمة كبيرة لمواجهة المنتخب الياباني."
وفي ما يتعلق بحارس المرمى، أوضح الفني الفرنسي أنه سيتم غدا السبت الكشف عن هويته مشيرا إلى أنه يحرص على أن يكون كل عنصر في المجموعة على اتم التركيز. وقال "كل لاعب يعرف ما يجب عليه القيام به، بغض النظر عمن سيلعب غدا. هذا ما اعتبره فريقا قويا يتمتع بروح جماعية جيدة."
وبخصوص وضعية المنتخب التونسي، أوضح هيرفي رونارأنه وجد في المجموعة "لاعبين يتحلون بالتركيز والقدرة على الانصات، ومصممين على طي صفحة مباراة السويد في أسرع وقت ممكن". وتابع "يجب العودة إلى الأمور الأساسية ولكنها ضرورية في كرة القدم، من اهمها الحزم والانضباط الجماعي، وعلى كل لاعب من هذه المجموعة المكونة من 26 عنصرا ان يكون عاقدا العزم على تقديم شيء للمنتخب. مصدر قوتنا الوحيدة غدا وأملنا الوحيد يكمن في العمل الجماعي أمام منتخب اليابان الذي يمتلك هذه الميزة، يجب أن نكون في المستوى المطلوب."
وشدد رونار على أن "الاهم في كأس العالم ليس المدرب بل اللاعبون ونجاعتهم على الميدان ومدى وعيهم واصرارهم".
وتابع "في كرة القدم لا يوجد سحرة، هناك العمل والاستعداد والنجاعة في اللحظة المناسبة" مضيفا "يجب أن نتحلى بحسن التنظيم وان لا ندخر اي جهد من اجل ان نتقدم معا وندافع ونهاجم . هذا هو مفتاح مباراة الغد."
ولاحظ "ابلغت اللاعبين انه يتعين علينا أن نقدم اداء مثاليا أمام المنتخب الياباني، وأن نحترمه دون أن نخشاه. هناك طاقات يجب أن نستخرجها من أعماق أنفسنا حتى ننجح في تقديم مباراة تعيد الابتسامة والأمل لشعب كامل عاش خيبة الأمل."
ويرى أن هذه النسخة من كأس العالم مختلفة إلى حد كبير مع وجود مفاجآت حتى بالنسبة للمنتخبات المعروفة بقوتها مستشهدا بمباراة الرأس الأخضر امام إسبانيا "المرشح الأكبر للفوز بالبطولة"، وكذلك بأداء الكونغو الديمقراطية أمام البرتغال، وهو ما "يمنحنا الأمل".
وقال "عندما تكون منظما، متحفزا وقادرا على المنافسة، يمكنك النجاح. وإذا لم نؤمن بحظوظنا في الفوز على اليابان، فمن الأفضل العودة إلى الديار" مضيفا "نحن واعون بواجبنا. هناك روح ثأرية يجب استحضارها، وآمل أن تخلق هذه الروح الفارق."
من جانبه، صرح القائد إلياس السخيري بأن "المباراة الأخيرة كانت معقدة، لكننا الآن نتطلع إلى المستقبل. نحن نستعد لمباراة اليابان بكثير من الحافز والتركيز، وبرغبة في الظهور بوجه أفضل."
وأضاف "أنا بالطبع واعٍ بالخطأ الذي ارتكبته في المباراة الأخيرة. نحن لاعبون، لكننا نعيش كرة القدم أيضا، وعندما نرتكب خطأ فإنه يؤثر علينا شخصيا. الآن هناك خياران: إما أن أتراجع وأختفي تدريجيا، أو أن أتحمل هفوتي وأحاول النهوض بأفضل طريقة ممكنة، وهذا ما أريد فعله: تعويض ما حدث وتقديم أداء مميز."
وأكد أن المجموعة بأكملها مصممة على ان يكون "رد الفعل نابع من الكرامة والاعتزاز بالنفس" خلال المباراة ضد اليابان، من خلال التحلي بمزيد من "الانضباط والاندفاع".
من جهته، أكد مدرب المنتخب الياباني هاجيمي مورياسو خلال لقاء أعلامي أن خوض المباراة الألف في تاريخ كأس العالم يمثل لحظة مفصلية. وقال "ستكون هذه المباراة تحت الأضواء بسبب رمزيتها. سنحرص على تحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء يليق بالمناسبة. لقد اكتسبت اليابان خبرة متزايدة بفضل مشاركاتها المتتالية في كأس العالم، وينطبق ذلك أيضا على شخصي، إذ أقود المنتخب الياباني للمرة الثانية على التوالي بعد مونديال 2022، ما أتاح لي اكتساب معارف متجددة حول كرة القدم عالية المستوى".
وبخصوص المباراة المرتقبة أمام المنتخب التونسي، أوضح مورياسو "يمتلك المنتخب التونسي لاعبين يتمتعون بقدرات فنية كبيرة ومهارات محترمة. كما أن التغيير الذي حدث على رأس الجهاز الفني مع قدوم مدرب جديد سيشكل حافزا معنويا مهما للاعبين التونسيين من أجل تقديم أداء جيد خلال هذه المواجهة."





25° - 36°