تنظيم شهر الكفاءات التونسية بالخارج من 15 جويلية إلى 15 أوت 2026

تستعد جمعية خريجي المدارس العليا لإطلاق نسخة 2026 من "شهر الكفاءات التونسية بالخارج"، التي تنتظم من 15 جويلية إلى 15 أوت، في دورة تركز على الذكاء الاصطناعي وتراهن على تعبئة الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج لدعم التنمية والابتكار.
ويهدف هذا البرنامج، وفق بلاغ صادر اليوم الجمعة عن الجمعية، إلى تعزيز الروابط بين الكفاءات التونسية بالخارج ومشاريع التنمية الوطنية، من خلال سلسلة من الفعاليات واللقاءات التي تجمع الخبرات في فضاءات للحوار والتفكير المشترك، بما يسهم في توظيف خبرات أبناء الجالية التونسية في خدمة الاقتصاد الوطني ودعم مسار التنمية.
ويعد المنتدى العالمي لتونس، المقرر تنظيمه يوم 21 جويلية بأحد نزل العاصمة، أبرز محطات هذه التظاهرة، حيث ينعقد هذه السنة تحت شعار "بناء المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي". ومن المنتظر أن يستقطب أكثر من 2500 مشارك، و150 مؤسسة وشركة ناشئة، إضافة إلى أكثر من 80 متحدثا من تونس ومختلف أنحاء العالم.
وسيجمع المنتدى صناع القرار والباحثين ورواد الأعمال والمستثمرين وممثلي المؤسسات وأفراد الجالية التونسية بالخارج، بهدف استشراف التحولات التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحديد الأولويات الاستراتيجية لتونس، وتعزيز الشراكات وتعبئة الكفاءات لمواكبة هذه التحولات.
وتولت لجنة استراتيجية تضم خبراء ومسؤولين دوليين من مجالات التكنولوجيا والصناعة والبحث العلمي، المشاركة في تنظيم هذا المنتدى، حيث ستناقش عددا من المحاور، من بينها السيادة الرقمية، والبنية التحتية، وتنمية الكفاءات، والبحث العلمي، والابتكار، وريادة الأعمال.
وستتوج أعمال اللجنة بإصدار كتاب أبيض يتضمن مجموعة من التوصيات العملية والاستراتيجية لدعم خيارات تونس المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
كما سيشهد المنتدى إسناد ثلاث جوائز لأفضل المبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي جائزة المنتدى العالمي لتونس للبحث في الذكاء الاصطناعي، وجائزة المنتدى العالمي لتونس للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وجائزة المنتدى العالمي لتونس للمبادرات المؤسسية في مجال الذكاء الاصطناعي، علما و أن الجمعية قررت تمديد آخر أجل لتقديم الترشحات لهذه الجوائز إلى غاية 5 جويلية 2026.
وتكتسي دورة 2026 بعدا رمزيا، إذ تتزامن مع إحياء مائوية الأستاذ المختار العتيري، أحد أبرز رموز جيل البناة، في مبادرة تهدف إلى إبراز قيم الالتزام ونقل المعرفة وروح الابتكار التي جسدها، والتي ما تزال تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
ولا يقتصر برنامج "شهر الكفاءات التونسية بالخارج" على المنتدى العالمي، بل يشمل أيضاً تظاهرة "تحدي الذكاء الاصطناعي من أجل التغيير"، التي تنتظم من 17 إلى 19 جويلية، وتجمع طلبة من تونس ومن أبناء الجالية التونسية بالخارج لتطوير حلول مبتكرة لتحديات تطرحها مؤسسات اقتصادية، وقد حُدد يوم 10 جويلية آخر أجل لتقديم الترشحات للمشاركة، وفقا للبلاغ ذاته.
يشار إلى أن البرنامج يتضمن سلسلة من اللقاءات الجهوية للتشبيك بين كفاءات الجالية التونسية بالخارج في عدد من الولايات، من بينها صفاقس وسوسة والحمامات وجربة وباجة وبنزرت، بهدف تعزيز التعاون بين الكفاءات التونسية داخل البلاد وخارجها، وتشجيع الاستثمار والتنمية على المستوى الجهوي.




23° - 32°





