تجديد الشراكة الأكاديمية بين القنصلية الفرنسية وجامعة تونس المنار والمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس

جرى بمقر المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس تجديد اتفاقية الشراكة الأكاديمية بين القنصلية العامة لفرنسا بتونس وجامعة تونس المنار والمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، بهدف مواصلة دعم برنامج الشهادة المزدوجة في سلك الهندسة.
وتولى توقيع هذه الاتفاقية الجديدة، الممتدة على سنتين، كل من رئيس جامعة تونس المنار، معز شفرة، ومدير المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، كمال بن سعد، إلى جانب القنصل العام لفرنسا بتونس، دومينيك ماس.
ووفق بلاغ صادر عن القنصلية العامة الفرنسية بتونس يأتي هذا التجديد ليتوّج مسيرة تعاون مثمر استمرت لأكثر من 10 سنوات، استفاد منها طلبة شعبة "التقنيات المتقدمة" بالمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس.
ويتيح هذا البرنامج النموذجي للطلبة التونسيين التناوب بين التكوين الأكاديمي والتربصات الميدانية بين تونس وفرنسا، مما يمنحهم في ختام مسارهم الدراسي شهادة مزدوجة مشتركة بين المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس والمدرسة العليا المتقدمة للتقنيات بفرنسا.
ويندرج هذا الاتفاق في إطار تعزيز جاذبية التعليم العالي التونسي وتطوير الحركية الطلابية بين ضفتي المتوسط، حيث يحظى الطلبة المبتعثون بدعم من الهياكل الشريكة على غرار معهد تونس لفرنسا ومؤسسة "Campus France" لتسهيل إجراءات الدراسة والتنقل الفني والمهني.
واكد الموقّعون اهمية الاتفاقية والنتائج الإيجابية التي حققها هذا البرنامج طيلة العقد الماضي ودوره في تيسير اندماج المهندسين التونسيين في سوق الشغل الدولية، مجددين العزم على تطوير آفاق التعاون العلمي والبحثي المشترك بما يتماشى مع متطلبات التكنولوجيات الحديثة.




24° - 38°



