رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الطفل يدعو الى مراجعة دورية لمجلة حماية الطفل

دعا رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، معز الشريف، اليوم الاحد، الى مراجعة دورية لمجلة حماية الطفل التي صدرت في 1995 حتى تتماشى مع تطور النسيج المجتمعي ومقتضيات التطورات التكنولوجية والتهديدات السيبرنية.
ولفت معز الشريف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء الى أنه منذ صدور مجلة حماية الطفل بالقانون عدد 92 لسنة 1995، تم تنقيحها وإتمامها أربع مرات بموجب القوانين عدد 53 لسنة 2000، و41 لسنة 2002، و35 لسنة 2006، و41 لسنة 2010 وتوزعت هذه التنقيحات بين تطوير آليات مشاركة الطفل، وإحداث برلمان الطفل، وإعادة تنظيم القضاء المختص بالأطفال وتركيبة محاكم الأطفال.
وأعتبر أن هذه التنقيحات والمراجعة غير كافية ولم تأخذ بعين الاعتبار التطور المجتمعي والفضاء الرقمي الذي أضحى يسود كل المجتمعات وتونس ليست بمعزل عنه ويجد الطفل نفسه ضحية العنف الرقمي الذي لم يجرّمه القانون التونسي صراحة.
وشدد رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل على التفاوت الحاصل في المهارات التكنولوجية بين الاطفال وأولياء الامر والذي يجعل الاطفال يلجؤون الى الفضاء السيبرني دون رقابة باعتبار أن قدراتهم تفوق قدرات أولياء أمورهم وهو ما يعرّضهم الى شتى أنواع التهديدات منها التنمر والولوج الى مواقع غير ملائمة وتجعلهم ضحايا الاستغلال الالكتروني.
ودعا الى ضرورة أن تضطلع الدولة ومختلف الجهات التي تعنى بالطفولة بحماية الأطفال من مختلف الانتهاكات التي قد تحصل دون ترك هذا الدور موكول حصريا الى العائلة، وطالب بمزيد دعم حقوق الطفل عبر اطار تشريعي يحميه من التهديدات الخارجية وتعزيز دور الاسرة في الاحاطة والمرافقة دون ان توكل لها بصفة حصرية رعاية الاطفال فهي مسؤولية مشتركة مع الدولة وأجهزتها حسب تقديره.




25° - 35°




