المنطقة البحرية والساحلية المحمية بجزيرة جالطة تتعزز بأولى لوحات الإشارات والتعريف والتوجيه

تعززت المنطقة البحرية والساحلية المحمية بجزيرة جالطة بأولى لوحات الإشارات والتعريف والتوجيه، وذلك ببادرة من الجمعية المتوسطية للانشطة البيئية، وبالشراكة مع الوكالة الوطنية لحماية وتهيئة الشريط الساحلي.
وأُنجزت هذه المهمة التي تمثل، وفقًا للجمعية المتوسطية للانشطة البيئية، خطوة مهمة في مسار إدارة المنطقة البحرية والساحلية المحمية بجالطة، خلال الفترة الممتدة من 24 أوت إلى 1 سبتمبر 2026. وتساعد هذه التجهيزات الجديدة على تحسين استقبال الزوار وتيسير تنقلهم وتوجيههم، إلى جانب تعزيز التوعية بأهمية حماية البيئة داخل الأرخبيل.
ويقع أرخبيل جالطة قبالة الساحل الشمالي لتونس، على بُعد 25 ميلًا بحريًا (46 كيلومترًا) شمال "كاب نيقرو"، وعلى مسافة 33 ميلًا بحريًا (61 كيلومترًا) شمال-شمال شرق طبرقة، و50 ميلًا بحريًا (92 كيلومترًا) شمال-شمال غرب ميناء بنزرت.
ويتكوّن الأرخبيل من جزيرة جالطة الرئيسية، التي تبلغ مساحتها 752 هكتارًا، إلى جانب عدد من الجزر والجُزر الصغيرة المحيطة بها، من بينها جالطون (29.9 هكتارًا)
والفوشال (13.6 هكتارًا) جنوب غربي الأرخبيل، فضلًا عن جزر الكلاب (غالو وغالينا وبولّاسترو).
وتتميز المنطقة البحرية والساحلية المحمية بجالطة بتراث أثري ثري، فضلًا عن تنوع بيولوجي وبيئي استثنائي، سواء في الوسط البحري أو البري، حيث تحتضن عددًا من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض.
وبالتوازي مع تركيز اللوحات، شملت المهمة أيضًا تنفيذ عدد من الإجراءات البيئية الميدانية، في مقدمتها جمع النفايات البلاستيكية.
من جهة اخرى قامت فرق العمل بتصميم وتركيب منظومة تجريبية للتظليل باستعمال قوارير بلاستيكية بعد اعادة تدويرها، على مستوى منطقة التخييم. ويندرج هذا الجهاز التجريبي ضمن مشروع "تعزيز قدرات ووسائل متصرفي المنطقة البحرية المحمية لمكافحة البلاستيك في جالطة"، الذي تنفذه الجمعية المتوسطية للانشطة البيئية.
وتفتح هذه المبادرة آفاقًا جديدة أمام إعادة استخدام البلاستيك محليًا وتعزيز الاقتصاد الدائري.
وبالنسبة إلى أصحاب هذه المبادرة، فإن كل لوحة يتم تركيزها وكل عملية ازالة للنفايات تُنجز تمثل خطوة أساسية نحو حماية تراث طبيعي استثنائي وصونه.
والجمعية المتوسطية للانشطة البيئية هي منظمة غير ربحية تنشط في مجال حماية البيئة، وتعزيز إدارة المناطق البحرية المحمية والمناطق البحرية والساحلية المحمية في تونس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي الساحلي والبحري




27° - 36°





