مسابقات الأندية الإفريقية لكرة القدم: أربعة أندية تونسية بطموح لعب الأدوار الأولى

تستعد كرة القدم التونسية بداية من نهاية هذا الأسبوع لخوض موسم جديد من المنافسات القارية بأربعة أندية رهانها لعب الأدوار الأولى وتجديد العهد مع الألقاب الإفريقية الغائبة منذ سنة 2019.
وإذ سيخوض الترجي الرياضي والنادي الإفريقي غمار رابطة أبطال إفريقيا، فإن النادي الصفاقسي والترجي الجرجيسي سيرفعان التحدي في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
الترجي الرياضي: تطلعات نحو الظفر بلقب خامس
وبعد إعفائه من خوض الدور التمهيدي الأول لرابطة أبطال إفريقيا، يدخل الترجي الرياضي هذه النسخة في ثوب المرشح للتتويج باللقب. ويملك فريق باب سويقة أفضل سجل تونسي في البطولة برصيد أربعة ألقاب أحرزها سنوات 1994 في النظام القديم و2011 و2018 و2019 في الشكل الحالي فضلا عن بلوغه خمسة أدوار نهائية أخرى لم يحالفه فيها النجاح.
وبعد أن اعتاد الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمربع الذهبي على غرار الموسم الماضي، يتطلع فريق "الدم والذهب" إلى الظفر بنجمته الخامسة والتربع مجددا على العرش القاري.
ولتحقيق هذا الهدف، راهنت إدارة الترجي على إعادة المدرب السابق الروماني لورينتيو ريغيكامبف الذي يعرف جيدا أجواء النادي ومتطلبات المنافسات القارية.
وكانت فترة الانتقالات الصيفية حافلة بالحركية في أوساط الفريق الذي نجح في إبرام أكثر من صفقة قوية أبرزها التعاقد مع البيروفي خيسوس كاستيو والبرازيلي لوكاس ريبيرو والكاميروني ماييل فرنانديز مونيبي ورائد الشيخاوي ومروان الصحراوي ويوسف بشة والحارس منتصر الصيد إلى جانب تجديد عقد نجمه الجزائري يوسف بلايلي.
وبحكم إعفائه من الدور التمهيدي الأول، سيبدأ الترجي الرياضي مشواره في المسابقة مباشرة من الدور التمهيدي الثاني.
النادي الإفريقي: عودة إلى المنافسات القارية وتطلعات للعب الأدوار الأولى
من جهته، يعود النادي الإفريقي، بطل تونس للموسم الماضي، إلى رابطة أبطال إفريقيا التي سيستهلها من الدور التمهيدي الأول. ويحمل فريق باب الجديد تاريخا مميزا في المسابقة بعدما كان أول فريق تونسي يتوج بكأس الأندية الإفريقية البطلة بصيغتها القديمة سنة 1991.
وبعد سنوات من الانتقال وإعادة البناء، يتطلع فريق "الأحمر والأبيض" إلى استعادة أمجاده الإفريقية مدعوما بقاعدة جماهيرية واسعة وحماس منقطع النظير.
وشهدت فترة ما بين الموسمين تغييرات عديدة داخل النادي. فبعد رحيل المدرب المخضرم فوزي البنزرتي وعدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم فراس شواط وغيث الصغير وأسامة السهيلي وتوفيق الشريف وحمزة بن عبدة، سارعت الهيئة المديرة إلى التعاقد مع ماهر الكنزاري، المدرب الذي يملك خبرة لا بأس بها على الصعيد القاري.
كما شهد الميركاتو انضمام عدد من اللاعبين الذين اعتبرتهم اللجنة الفنية قادرين على تقديم الإضافة من بينهم السنغالي مامادو دياتا والمالي إسماعيل سيمبارا والكاميروني تاديوس نكينغ إلى جانب التونسيين معتز زدام وياسين مرياح وريان الجبالي.
ويستهل النادي الإفريقي مشواره بمواجهة دجوليبا المالي في الدور التمهيدي الأول، حيث تقام مباراة الذهاب في رادس على أن تجرى مباراة الإياب في باماكو، وضعية تفرض تحقيق انتصار بأكبر فارق ممكن من الأهداف مع المحافظة على نظافة شباك الحارس مهيب الشامخ تفاديا لأي مفاجات غير سارة في الإياب.
النادي الصفاقسي: طموح لاستعادة أمجاد كأس الكونفدرالية
وفي كأس الكونفدرالية الإفريقية، يدخل النادي الصفاقسي المنافسة بطموحات كبيرة مستندا إلى سجل حافل في هذه المسابقة. ويملك نادي عاصمة الجنوب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الكونفدرالية بصيغتها الحالية برصيد ثلاثة ألقاب أحرزها سنوات 2007 و2008 و2013 إضافة لتتويجه بالمسابقة سنة 1998 في صيغتها السابقة.
وبعد غيابه عن الأدوار النهائية خلال السنوات الأخيرة، يستهل النادي الصفاقسي مشاركته من الدور التمهيدي الأول واضعا نصب عينيه العودة بقوة إلى الواجهة القارية والتأكيد على مكانته كأحد أبرز الأندية في تاريخ المسابقة.
وحرص نادي عاصمة الجنوب على توجيه انتداباته وفق احتياجات إطاره الفني الجديد بقيادة المدرب العائد نبيل الكوكي. وسجل الميركاتو خصوصا انضمام الحارس عبد السلام الحلاوي ومؤمن الرحماني وغيث الصغير إلى جانب عدد من اللاعبين الأجانب في مقدمتهم الأوغندي حكيم موتيبي والكونغولي جوسنا لولندو والكاميروني جاك مبي.
كما حافظ الفريق على الجزء الأكبر من تركيبته باستثناء هدافه الأول عمر بن علي الذي غادر لخوض تجربة في البطولة التركية ويوسف بشة الذي لم يجدد عقده بعد عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
ويواجه النادي الصفاقسي في الدور التمهيدي الأول نادي شوتينغ ستارز النيجيري، إذ ستجرى مباراة الذهاب في نيجيريا فيما يحتضن ملعب الطيب المهيري بصفاقس لقاء الإياب، وهو ما يدعو إلى توخي الحذر والسعي لاقتناص هدف على الأقل على أرض المنافس حتى تصبح المهمة أكثر سهولة في موقعة الإياب.
الترجي الجرجيسي: ظهور قاري بطموحات مشروعة
وسيعود الترجي الجرجيسي إلى الأجواء الإفريقية من بوابة كأس الكونفدرالية بعد حوالي عقدين من تاريخ مشاركته الأولى عقب تتويجه التاريخي بلقب كأس تونس سنة 2005.
وفي ظهوره القاري الجديد، سيخوض فريق عاصمة الزياتين تحت قيادة مدربه منصف مشارك الدور التمهيدي الأول بآمال كبيرة في الوصول إلى دور المجموعات ولعب دور الحصان الأسود في المسابقة.
واستعدادا لموسم سيلعب خلاله على ثلاث واجهات وما يفرضه ذلك من زاد بشري ثري يوفر للجهاز الفني أكثر حلول في مختف المراكز، اختارت هيئة الترجي الجرجيسي تعزيز صفوف الفريق ببعض الانتدابات الموجهة والمدروسة عبر التعاقد بالخصوص مع السنغاليين أوسينو توري وسامبا ديوف والغامبي كيبا سوي وحمدي العبيدي وريان السماعلي وآدم الطاوس والصادق التوج وياسين كاسح.
ويواجه الترجي الجرجيسي في الدور التمهيدي الأول نادي ديامبارس السنغالي المغمور ذهابا في ملعب الطيب المهيري وإيابا في السنغال، الأمر الذي يستجوب الخروج بفوز مريح دون قبول أهداف في مقابلة الذهاب من أجل وضع قدم في الدور المقبل.
برنامج مباريات الأندية التونسية في ذهاب الدور التمهيدي الأول
رابطة أبطال إفريقيا
السبت 5 سبتمبر 2026
ملعب رادس - الساعة 19:00:
النادي الإفريقي - دجوليبا المالي
كأس الكونفدرالية الإفريقية
الجمعة 4 سبتمبر 2026
ملعب الطيب المهيري - الساعة 14:30:
الترجي الجرجيسي - ديامبارس السنغالي
السبت 5 سبتمبر 2026
نيجيريا - الساعة 16:00:
شوتينغ ستارز النيجيري - النادي الصفاقسي




26° - 34°






