المياه المعلبة: وزارة التجارة تستهدف رفع المخزون التعديلي إلى 200 مليون لتر في 2027

المياه المعلبة

أفادت وزارة التجارة، اليوم السبت، أنها تستهدف رفع حجم المخزون التعديلي من المياه المعلبة إلى نحو 200 مليون لتر في 2027، مقابل 70 مليون لتر هذا العام، بعد أن شهدت تونس في صيف 2026 أزمة تزويد غير مسبوقة بهذه المادة.

 

وقال مدير المرصد الوطني للتزويد والأسعار بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، رمزي الطرابلسي، في تصريح لإذاعة «ديوان إف إم» الخاصة: «الهدف هو الوصول السنة القادمة إلى مخزون تعديلي يناهز 200 مليون لتر».

 

وأوضح أن زيادة المخزون تأتي استجابة لـ«المتغيرات المناخية»، وخاصة موجات الحر الشديد، إلى جانب «العوامل الخارجة عن النطاق التي يمكن أن تطرأ»، في إشارة على الأرجح إلى تعطل الإنتاج في بعض وحدات تعليب المياه بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

 

وقال الطرابلسي إن الوزارة دعت المساحات التجارية الكبرى أيضا إلى تكوين مخزونات خاصة بها لتسويقها خلال فترات ذروة الاستهلاك.

 

وأضاف: «جرت العادة على تكوين مخزون تعديلي في حدود 50 مليون لتر، وقد يصل إلى 70 مليون لتر سنويا».

 

وذكر بأن وحدات التعليب تسجل أعلى مستويات الإنتاج في الشتاء، وأنها تكوّن خلال هذه الفترة مخزونات تعديلية لتسويقها في الصيف الذي يشهد «ذروة الاستهلاك».

 

وكان الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، المشرف على قطاع تعليب المياه، قد أعلن نهاية جويلية أن تونس دخلت صيف 2026 بمخزون تعديلي يبلغ نحو 70 مليون لتر.

 

وبحسب غرفة أصحاب المساحات التجارية الكبرى، نفد هذا المخزون في 15 جويلية، بعد أن كان من المفترض أن يغطي الاحتياجات حتى نهاية أوت.

 

وأرجعت السلطات ومهنيون «استنزاف» المخزون التعديلي إلى ارتفاع كبير في الطلب بفعل موجة الحر القياسية في جويلية وأوت، والانقطاعات المتكررة في التزود بمياه الحنفية، إضافة إلى تعطل الإنتاج مؤقتا في عدد من وحدات التعليب بسبب انقطاع الكهرباء.

 

وتضم تونس 31 محطة لتعبئة المياه بطاقة إنتاج تتجاوز 520 ألف قارورة في الساعة، وفقا لتصريح لمتحدثة باسم ديوان المياه المعدنية للإذاعة الوطنية في 28 جويلية الماضي.

 

وتستهلك البلاد نحو 40 بالمائة من إنتاجها السنوي من المياه المعلبة خلال فترة ذروة الطلب، الممتدة بين جوان وسبتمبر، بمعدل يومي يبلغ نحو 10 ملايين لتر، مقابل حوالي سبعة ملايين لتر خلال بقية أشهر السنة، بحسب المصدر نفسه.

 

ويتبنى التونسي «سلوكا احتكاريا تلقائيا» تجاه المياه المعلبة، إذ يميل إلى تخزين كميات كبيرة منها تحسبا لأي نقص، ما يزيد من اضطرابات التزويد، وفق نتائج دراسة للسوق أُجريت في 2013.

شارك:

إشترك الأن

تونس

24° - 33°
الأحد34°
الاثنين34°
## ليالي تونس مع ملاك اليزيد
 Radio RTCI
Fiala
سهرت منه الليالي
يا قصص
صيف ومهرجان
جئتك عاشقا
Fiala

Fiala

21:30 - 00:00

ON AIR
## ليالي تونس مع ملاك اليزيد
 Radio RTCI
Fiala
سهرت منه الليالي
يا قصص
صيف ومهرجان
جئتك عاشقا