العدوان الصهيوني على غزة : إزالة الركام من القطاع قد تؤدي إلى محو آثار الجرائم الفظيعة التي ارتكبها الاحتلال

حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967, فرانشيسكا ألبانيز, اليوم الاثنين, من أن إزالة الركام على نطاق واسع في مناطق من قطاع غزة قد تؤدي إلى محو آثار الجرائم الفظيعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين.
وأشارت ألبانيز, في بيان لها, إلى أن نحو 70 بالمائة من قطاع غزة يخضع لقيود على الوصول إليه ولدرجات متفاوتة من السيطرة العسكرية الصهيونية, محذرة من أن عملية إزالة الركام لا يمكن فصلها عن السياق الأوسع لاستمرار الوجود الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي وصفته محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر في جويلية 2024 بأنه "غير قانوني".
وأكدت الخبيرة الأممية أن "ركام غزة ليس مجرد مخلفات بناء, بل يمثل جزءا من مسرح جريمة ومقبرة وسجلا ماديا لما حدث خلال حملة قصف استمرت عامين", داعية إلى "انتشال الرفات البشرية و التعرف عليها بصورة تحفظ كرامة الضحايا وتوثيق المواقع والمواد بشكل منهجي والحفاظ على الأدلة المحتملة وضمان سلسلة حيازة متواصلة تحت إشراف مستقل, قبل اتخاذ قرارات بشأن إزالة الركام أو سحقه من جانب جيش الاحتلال".
وشددت ألبانيز على أن أي عملية لإزالة الركام يجب أن تتم في إطار خطة يضعها الفلسطينيون, مؤكدة أن "تدمير أدلة الجرائم الفظيعة غير قانوني".




26° - 37°






