التكوين في المهن السياحية: الترفيع في طاقة الاستيعاب وإحداث اختصاصات جديدة تتلاءم مع سوق الشغل

كشفت جلسة عمل، خصصت لمتابعة مختلف البرامج والإجراءات المعتمدة للسنة التكوينية الجديدة بمؤسسات التكوين في مهن السياحة، عن الترفيع في طاقة الاستيعاب بمؤسسات التكوين من 1776 إلى 2070 متكوّنًا، أي بزيادة قدرها 16.6%، بما يتيح توسيع قاعدة المنتفعين بالتكوين ومزيد الاستجابة للطلب والاقبال المتزايد على هذه المهن.
كما تم بالتوازي مع تعزيز طاقة الاستيعاب، تطوير العرض التكويني وملاءمته مع حاجيات سوق الشغل، من خلال إحداث اختصاصات جديدة بالتنسيق مع المهنيين، ليبلغ بذلك عدد الاختصاصات 23 اختصاصًا، إلى جانب العمل على تعزيز الموارد البشرية ودعم الجوانب الإدارية والتنظيمية بوكالة التكوين في مهن السياحة ومختلف مؤسساتها، حسب ما جاء في بلاغ لوزارة السياحة.
وتم التطرق خلال الجلسة التي أشرف عليها وزير السياحة، سفيان تقية، امس الجمعة، بحضور المدير العام لوكالة التكوين في مهن السياحة، وعدد من إطارات الوزارة والوكالة، ومديري المؤسسات التكوينية الراجعة لها بالنظر، الى إرساء منظومة رقمية لتقديم مطالب التكوين والتسجيل عن بعد، بما ييسّر إجراءات الترشح والتسجيل ويعزز رقمنة الخدمات الإدارية للوكالة.
وعلى مستوى جودة التكوين، تم الانطلاق في مسار الإشهاد وفق معايير الجودة الدولية «ايزو»، في خطوة تهدف إلى دعم الارتقاء بجودة التكوين وتطوير أداء مؤسسات التكوين في مهن السياحة وتعزيز مواكبتها للمعايير الدولية المعتمدة في مجال الجودة، حسب بلاغ الوزارة.
وتترجم هذه الجهود على مستوى النتائج التي حققها المتكوّنون، حيث أحرز عدد منهم مراتب متقدمة في عدد من المسابقات الدولية، إلى جانب تتويج إحدى المتكوّنات بجائزة رئيس الجمهورية لسنة 2026، بما يعكس جودة التكوين وما تزخر به منظومة التكوين في مهن السياحة من كفاءات شبابية تونسية، وفق نص البلاغ.




23° - 29°







