تونس /المنزه : حضور أمني بمحيط المؤسسات التربوية لتأمين العودة المدرسية

 العودة المدرسية

شهد محيط معهد الإمام مسلم بالمنزه (تونس العاصمة)، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع العودة المدرسية، حضورا أمنيا مكثفا في إطار خطة أمنية تهدف إلى تأمين التلاميذ وحماية المؤسسات التربوية ومحيطها، وضمان انسيابية حركة الدخول والخروج منها.

وقال رئيس منطقة الأمن بالمنزه، أشرف بن حمادي، في تصريح إعلامي، إن وزارة الداخلية حرصت على أن تكون العودة المدرسية مؤمنة من الناحية الأمنية، مشيرا إلى اعتماد منظومة متكاملة لتأمين المؤسسات التربوية ومحيطها، وضمان سلاسة وصول التلاميذ والإطار التربوي إليها ومغادرتها، فضلا عن حمايتهم من مخاطر حوادث المرور، خاصة خلال أوقات الذروة.

وأوضح أن التواجد الأمني سيستمر على امتداد السنة الدراسية، وإن بكثافة أقل مقارنة باليوم الأول، من خلال مختلف مكونات النسيج الأمني والدوريات والحضور الميداني خلال أوقات الذروة وفترات الفراغ.

وأضاف أن الخطة الأمنية تتضمن كذلك تنفيذ حملات تستهدف الأشخاص المترددين على محيط المؤسسات التربوية، ولا سيما المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، إلى جانب التصدي لمختلف المظاهر المخلة بالأمن العام.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن تشكيلات تابعة للإدارة العامة للأمن العمومي تعمل، بتعليمات من وزير الداخلية والمدير العام للأمن العمومي، على إنجاح العودة المدرسية وضمان تواصل الجهود الأمنية طيلة السنة الدراسية، مع إيلاء عناية خاصة لمكافحة ترويج واستهلاك المخدرات والتصدي لمختلف أشكال الجريمة والانحراف بمحيط المؤسسات التربوية.

وبين أن هذه الجهود تشمل مختلف المؤسسات والفضاءات التربوية، من خلال الدوريات الأمنية المتواصلة والحضور الميداني، بهدف توفير محيط آمن للتلاميذ والإطار التربوي وضمان السير العادي للعملية التربوية.

من جهتهم، عبر عدد من الأولياء، في تصريحات متطابقة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، عن ارتياحهم للحضور الأمني المكثف أمام المؤسسات التربوية، معتبرين أنه يمثل مصدر طمأنينة ويعزز شعورهم بالأمان على أبنائهم.

وقال أحد الأولياء إن الوجود الأمني "أمر يطمئننا على أبنائنا"، معربا عن أمله في أن يتواصل هذا الحضور على امتداد السنة الدراسية وألا يقتصر على يوم العودة المدرسية، بالنظر إلى المخاطر التي قد يتعرض لها التلاميذ بمحيط المعاهد، ومن بينها ترويج المخدرات واعتداء بعض المنحرفين عليهم وسلب هواتفهم.

وأكد ولي آخر أن تكثيف الحضور الأمني أمام المعاهد الثانوية "له قيمة كبيرة جدا"، بالنظر إلى المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها التلاميذ في محيطها.

واعتبر ولي ثالث أن الحضور الأمني "بادرة طيبة جدا"، مشيرا إلى أن السنوات الماضية شهدت، وفق تقديره، عديد المشاكل والصعوبات، ومؤكدا أن وجود الأمن بمحيط المؤسسات التربوية يعزز شعور الأولياء بالأمان والاطمئنان على أبنائهم.

شارك:

إشترك الأن

تونس

22° - 30°
الأربعاء30°
الخميس33°
& أما بعد... &
 Radio RTCI
TOP TEN
فقه الحياة
الميعاد
بلا قيود
أغاني في البال
TOP TEN

TOP TEN

21:00 - 00:00

ON AIR
& أما بعد... &
 Radio RTCI
TOP TEN
فقه الحياة
الميعاد
بلا قيود
أغاني في البال