بن عروس: مؤشرات واعدة تهم مجالات التكوين والادماج وطاقة استيعاب المبيتات ومراكز التكوين المهني

اكد المدير الجهوي للتشعيل والتكوين المهني ببن عروس عادل الخليفي وجود عديد المؤشرات الإيجابية والواعدة في قطاع التكوين المهني بولاية بن عروس ترتبط بتنوع قاعدة التكوين ومحافظة مراكز التكوين المهني بالجهة على مكانتها في استقطاب طالبي التكوين وتوفير فرص تكوينية تتسم بافاقها التشغيلية الواعدة.
ومن أبرز هذه المؤشرات، وفق الخليفي، تحسن نسبة ادماج خريجي مراكز التكوين المهني بسوق الشغل التى تصل الى ما يناهز ال95 بالمائة في عدة مجالات تكوينية بالجهة على غرار النقل وصناعة مكونات الطائرات، وهو ما أدى الى ارتفاع طلبات التكوين في عدة اختصاصات وساهم في زيادة الطلب على انجاز دورات تكوينية للرفع من كفاءات اليد العاملة المختصة لفائدة مؤسسات عمومية او خاصة سواء عن طريق التكوين عن بعد او التكوين التخصصي.
وتشهد السنة التكوينية الجديدة مواصلة انجاز دورات تكوينية لفائدة الراغبين في العمل بالخارج على غرار تنفيذ الاتفاقية المبرمة مع الجانب الإيطالي في مجال البناء وتوابعه، حيث تم تكوين 400 شاب في هذه الاختصاصات اتموا إجراءات التحاقهم بمواطن عملهم ويجري تنفيذ بقية الدورات في الفترة القادمة .
وفي اطار توسيع قاعدة التكوين، تشهد السنة التكوينية الجديدة انطلاق التكوين في اختصاص "مرافق حياة" في مستوى مؤهل تقني مهني بالمركز القطاعي للتكوين في النسيج ببئر القصعة وهو اختصاص جديد تؤكد على أهميته نسبة الاقبال المرتفعة عليه رغم حداثة تركيزه وكذلك طاقته التشغيلية العالية.
وأشار الخليفي في سياق متصل الى تحسن طاقة استيعاب المبييات بالجهة واستمرار تعهد الفضاءات المعنية بالصيانة ومشاريع إعادة التوسعة والتي ستشهدها الوحدة الجهوية ببن عروس والوحدة الجهوية ببرج السدرية والتي من المؤمل ان تشهد إضافة 300 موطن إقامة جديد حال انتهاء الاشغال.
ومن ابرز الإشكاليات التي يعاني منها القطاع، وفق ذات المصدر، النقص في الموارد البشرية التي تؤثر سلبا على نسق الأداء بعدة مؤسسات على غرار النقص في الاختصاصات الإدارية ببعض المراكز وكذلك في اليد العاملة المختصّة على غرار أعوان الحراسة والنظافة، الى جانب وجود بعض الإشكاليات المتعلقة بالسلوك العام في محيط عدد من مؤسسات التكوين المهني على غرار بئر القصعة وبن عروس وما يشكله ذلك من سلوكات خطيرة على رواد المؤسسات التكوينية، الى جانب حاجة بعض المؤسسات التكوينية على غرار بن عروس وبئر القصعة وبرج السدرية الى مزيد العناية من خلال القيام بأعمال تنظيف تشمل محيطها الخارجي.
وتتركز بولاية بن عروس 7 مراكز قطاعية في التكوين المهني تؤمن التكوين في اختصاصات متعددة تشمل التكوين في البناء والجلود والنسيج ومهن الطيران والخدمات والنقل واللوجيستيك والميكاترونيك، تؤمن خلال السنة التكوينية الجديدة 1845 موطن تكوين .




23° - 32°








