انطلاق الدورة السابعة من تظاهرة "فرصة ستريت" لتوجيه الشباب نحو فرص التكوين والتشغيل

انطلقت اليوم السبت بمدينة الثقافة بتونس فعاليات الدورة السابعة من تظاهرة "فرصة ستريت"، التي تتواصل يومي 19 و20 سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من الهياكل العمومية والمؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية، بهدف تقريب المعلومة من الشباب وتعريفهم بالفرص المتاحة في مجالات التعليم والتعليم العالي والتكوين المهني والتشغيل وريادة الأعمال، ومساعدتهم على توجيه مساراتهم الدراسية والمهنية داخل تونس وخارجها.
وتُنتظم هذه التظاهرة ببادرة من الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل وبالتعاون مع المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، في إطار توفير فضاء تفاعلي يجمع الشباب بمختلف الهياكل والمؤسسات المعنية، ويمكنهم من الحصول على المعلومات والتوجيه والمرافقة في مكان واحد، بما يساهم في تسهيل وصولهم إلى الفرص المتاحة وتثمين كفاءاتهم ودعم اندماجهم في سوق الشغل.
وأكد مسؤولون من الأطراف المشاركة أهمية التظاهرة في تقريب المعلومة من الشباب وتوفير فضاء يجمع مختلف الهياكل المعنية، بما يُمكّن الباحثين عن فرص الدراسة والتكوين والتشغيل من التعرف على المسارات المتاحة أمامهم والحصول على التوجيه والمرافقة اللازمة.
وأوضحوا أن "فرصة ستريت" تمثل فضاء تفاعليا للتواصل المباشر بين الشباب والمستشارين، بما يساهم في تجاوز صعوبة الوصول إلى المعلومة وتقريب الخدمات من الفئات المستهدفة، وخاصة الشباب الباحث عن فرص جديدة لتطوير مساراته الدراسية والمهنية.
وأكد ممثل المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية أن الهدف الأساسي من التظاهرة يتمثل في تقريب المعلومة من الشباب إلى أقصى حد ممكن، باعتبار أن الإشكال لا يتعلق دائما بغياب الفرص، وإنما بصعوبة الوصول إلى المعلومة المتعلقة بها.
وأوضح أن مفهوم التظاهرة يقوم على "متاهة فرص" تتوزع داخلها مجموعة من المحطات، يتنقل بينها الشباب للتعرف على معلومات تهم التعليم والتعليم العالي والتكوين المهني والتشغيل والفرص الدولية، بما يمكنهم من اكتشاف مختلف المسارات المتاحة أمامهم في فضاء واحد والحصول على إجابات مباشرة عن استفساراتهم.
وأضاف أن المركز يوفر للشباب، بصفة مجانية، معلومات حول سوق الشغل الألمانية والفرص المتاحة فيها، بما في ذلك القطاعات التي تشهد طلبا على اليد العاملة والاختصاصات المطلوبة، فضلا عن توضيح الشروط والإجراءات الضرورية للانتفاع بهذه الفرص، وخاصة تعلم اللغة الألمانية ومعادلة الشهادات والدبلومات.
وأشار إلى أن سوق الشغل الألمانية توفر فرصا لفائدة أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، إلى جانب فرص في مجال التكوين المهني، مؤكدا أن التعرف على هذه الفرص يتطلب أولا توفير المعلومة الصحيحة ومرافقة الشاب في مختلف مراحل إعداد مشروعه المهني.
كما أوضح أن العمل على توفير هذه المعلومات لا يقتصر على فترة تنظيم فرصة ستريت، بل يتواصل بصفة يومية من خلال المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية، الموجود بمقر الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل بمنطقة لافايات، حيث يستقبل مستشارو المركز الشباب ويوفرون لهم مرافقة فردية تتلاءم مع اختصاصاتهم ومستوياتهم الدراسية وتطلعاتهم المهنية.
ومن جهته، أفاد مدير البرامج بالإدارة العامة للشباب بوزارة الشباب والرياضة، نجد الخلفاوي، ان الوزارة ساهمت في تنظيم "فرصة ستريت" من خلال دعوة رواد المؤسسات الشبابية، وخاصة الشباب الذين هم خارج منظومة التعليم والتكوين والشغل، للمشاركة في هذه الدورة والتعرف على الفرص المتاحة في مجالات التشغيل والتكوين المهني والهجرة النظامية إلى ألمانيا وربطهم بالهياكل المختصة التي يمكن أن توفر لهم التوجيه والمرافقة.
وأضاف أن الوزارة عملت على دعوة رواد المؤسسات الشبابية بصفة رسمية للمشاركة في التظاهرة، من خلال توجيه مراسلات إلى المؤسسات المعنية، وهو ما أتاح حضور شباب من عدد من الولايات، من بينها زغوان ونابل وبنزرت، إلى جانب شباب من تونس الكبرى، للاطلاع على مختلف الفرص التي توفرها فرصة ستريت.
وأكد الخلفاوي أن شبكة دور الشباب المنتشرة بمختلف ولايات الجمهورية تمثل وسيلة هامة للوصول إلى الشباب وإيصال المعلومة إليهم، مشيرا إلى أن الوزارة تحرص على استغلال هذا النسيج المؤسساتي للتعريف بمختلف البرامج والفرص المتاحة أمام الشباب.
وللاشارة تتضمن التظاهرة تجربة افتراضية تعرف الشباب بمختلف مراحل التنقل نحو ألمانيا، من البحث عن المعلومة إلى الاندماج، فضلا عن ورشات حول الدراسة والتكوين المهني والتكوين بالتناوب والتشغيل في ألمانيا والإطار القانوني للعمل بالخارج، وإعداد مقابلات العمل وبناء المشاريع المهنية والمنح والتنقل الدولي.




24° - 29°







