برنامج "إدماج": ديوان التونسيين بالخارج يعمل على إطلاق النظام المرجعي الوطني الموحد في أكتوبر المقبل

أكدت المديرة العامة لديوان التونسيين بالخارج، نائلة بالي أن مشروع "إدماج" المخصص لحماية التونسيين العائدين وضمان مسار ادماجهم الاقتصادي والاجتماعي، يندرج ضمن مسار اعادة الادماج الذي يتطلب مقاربة شاملة ومرافقة موجّهة تأخذ بعين الاعتبار احكام اساليب التأطير وتدعيم التوجيه الدقيق نحو الخدمات التي تستجيب لتطلعات وتساؤلات التونسيين العائدين.
وأوضحت بالي في كلمة ألقتها في تظاهرة "فرصة ستريت" في دورتها السابعة المنعقدة يومي 19 و20 سبتمبر 2026 بمدينة الثقافة بتونس، أن برنامج "إدماج" المنجز بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتنمية يمثل خطوة هامة بالنسبة لديوان التونسيين بالخارج لتعزيز آليات المرافقة والارشاد والتوجيه بالتنسيق مع مختلف المؤسسات والهياكل الوطنية المعنية، معلنة أن ديوان التونسيين بالخارج يعمل على إطلاق النظام المرجعي الوطني الموحد خلال شهر اكتوبر المقبل ليكون آلية نموذجية لتعزيز مسارات وجهود التدخل في مجال استقبال وارشاد وتوجيه التونسيين العائدين للولوج إلى الخدمات والبرامج الخاصة بالتشغيل وببعث المشاريع في إطار إعادة الادماج الاقتصادي والاجتماعي.
وذكرت بأن ديوان التونسيين بالخارج، يسهر كمؤسسة رائدة في مجال الهجرة ومرافقة التونسيين بالخارج، على ضمان الولوج الى المعلومة المفيدة والمحينة وتوفير آليات المرافقة والتأطير وحماية حقوق التونسيين ببلدان الاقامة وبتونس بالنسبة للتونسيين العائدين الراغبين في الحصول على فرصة أخرى لإعادة الادماج الاقتصادي والاجتماعي وذلك بفضل سلك الملحقين الاجتماعيين المتواجدين بأهم البلدان والعواصم بالخارج او سلك المندوبين الجهويين الموزعين بكامل تراب الجمهورية.
وثمنت في ذات السياق بمبدأ تظافر الجهود والتنسيق المحكم بين مختلف المؤسسات الوطنية والهياكل الدولية لضمان استقرار التونسيين بالخارج واعادة ادماج العائدين، معتبرة أن التعاون الدولي في هذا المجال يشكّل محطة حاسمة في عدد من المجالات الحيوية كالتشغيل والتوظيف بالخارج والهجرة الدائرية واعادة الادماج الاجتماعي والاقتصادي.
وشارك ديوان التونسيين بالخارج في تظاهرة "فرصة ستريت" إلى جانب عدة مؤسسات وطنية ودولية مختصة في التشغيل والتوظيف بالخارج وإعادة الادماج الاقتصادي والاجتماعي من خلال فضاءات مخصصة للإنصات والتوجيه والارشاد بالإضافة الى ورشات مختصة.
وتهدف هذه التظاهرة، التي نظمتها الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل والمركز التونسي-الألماني للهجرة والتنمية، إلى تسليط الضوء على الفرص في مجالات التعليم والتكوين والتشغيل أمام الشباب، سواء في تونس أو على الصعيد الدولي، مع التركيز على الفرص المتاحة في ألمانيا وتزويد الجميع بالأدوات اللازمة لتوجيه مسارهم بشكل أفضل.




23° - 29°






