تصفيات كاس امم افريقيا 2027 - المنتخب التونسي من أجل انطلاقة موفقة وتأسيس لمرحلة جديدة

 يقبل المنتخب التونسي لكرة القدم على مرحلة جديدة مع انطلاق مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 عندما يواجه أوغندا ثم بوتسوانا يومي الخميس والاثنين على ملعب حمادي العقربي برادس بداية من الساعة الثامنة ليلا لحساب الجولتين الأولى والثانية على التوالي من منافسات المجموعة الثامنة.

وبعد مشاركة مخيبة للآمال في مونديال 2026 ومن قبلها في كأس أمم إفريقيا وكأس العرب للفيفا، يتطلع منتخب "نسور قرطاج" إلى إعادة ترتيب أوراقه تحت قيادة الناخب الوطني الجديد معين الشعباني في اتجاه بناء فريق قادر على بلوغ أعلى درجات الجاهزية وكسب الرهانات المستقبلية بداية من النهائيات الإفريقية 2027 وصولا إلى الهدف الأسمى المتمثل في بلوغ نهائيات مونديال 2030.

ويأمل المنتخب التونسي في تسجيل بداية قوية وحصد النقاط كاملة في مباراتيه ضمن مجموعة تضم أيضا منتخب ليبيا خصوصا وأن التأهل سيقتصر على صاحب المركز الأول في ظل ضمان أوغندا مقعدها في النهائيات باعتبارها إحدى الدول المستضيفة للنسخة القادمة.

وتكتسي المباراتان أهمية بالغة باعتبارهما محطة لاستعادة الثقة وطي صفحة الإخفاقات الماضية وسط تطلعات الجماهير التونسية إلى ردة فعل قوية يترجمها المنتخب على مستوى النتيجة والأداء معا بما من شأنه أن يخفف الضغوط المحيطة به ويمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل وترسيخ خياراته وصولا إلى بناء ملامح هوية فنية أكثر وضوحا وثباتا.

وبالنظر إلى طبيعة هذه المرحلة وما تفرضه من حاجة إلى لاعبين قادرين بخبرتهم وشخصيتهم على مجابهة الضغوط، بادر معين الشعباني إلى الاستنجاد ببعض عناصر الحرس القديم التي كانت قد تخلفت عن المونديال الأخير على غرار علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني في خيار يعكس مدى رغبته في توظيف ما يمتلكه هؤلاء اللاعبون من نضج ودراية بكيفية التعامل مع مثل هذه الوضعيات الحساسة والاستناد كذلك إلى حضورهم القيادي داخل المجموعة.

ويأتي ذلك في وقت لم توجه فيه الدعوة إلى عدد من الأسماء الوازنة الأخرى لأسباب مختلفة مثل إلياس السخيري بعد قراره اعتزال اللعب دوليا وحنبعل المجبري بداعي الإصابة وديلان برون لاختيارات فنية وعلي العابدي لاعتبارات على خلفية تصريحاته الإعلامية الأخيرة التي أدلى بها لموقع ناديه نيس الفرنسي بخصوص علاقته بالمنتخب.

وبالتوازي مع ذلك، عرفت القائمة دعوة مجموعة من الوجوه الجديدة يتقدمها مدافع إيسترا الكرواتي محمد النصراوي ومتوسط ميدان ديجون الفرنسي سامي شوشان ومهاجم النادي الإفريقي الصادق قديدة وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدموها مع أنديتهم في مستهل هذا الموسم ليكون هذا الحضور فرصة أمامهم لتأكيد مؤهلاتهم والبرهنة على مدى قدرتهم على تقديم الإضافة صلب المنتخب.

ويجدد المنتخب التونسي الموعد مع أوغندا بعد مواجهة يوم 23 ديسمبر الماضي ضمن الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب التي حسمها أبناء المدرب سامي الطرابلسي آنذاك بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة تألق خلالها إلياس العاشوري بتوقيعه هدفين.

ويدخل زملاء منتصر الطالبي المقابلة بطموح تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة منذ البداية مستفيدين من أفضلية الميدان والجمهور وأسبقية التجربة، إذ راكم المنتخب التونسي 22 مشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا منها 17 مشاركة متتالية في رقم قياسي توج خلالها باللقب مرة واحدة 2004 إضافة إلى الحصول على مركز الوصافة عامي 1965 و1996 في حين يملك المنتخب الأوغندي في سجله 8 وتبقى أفضل إنجازاته على الإطلاق إحرازه المركز الثاني في دورة 1978.

هذا وعين الاتحاد الافريقي لكرة القدم الحكم الموريتاني عبد العزيز بوه لإدارة المباراة بمساعدة مواطنيه حمدين ديبه وابراهيم سالم حمد.

شارك:

إشترك الأن

تونس

22° - 29°
الخميس31°
الجمعة30°
& المشهد الآن &
La Bonne Fréquence de RTCI
تونس اليوم مع وصال الزواوي
حدث و صورة
التربية السليمة
 الأحداث
حدث ورأي
المشهد اليوم
زوايا الخير
شاش و نواش
تونس اليوم مع وصال الزواوي

تونس اليوم مع وصال الزواوي

11:30 - 13:00

ON AIR
& المشهد الآن &
La Bonne Fréquence de RTCI
تونس اليوم مع وصال الزواوي
حدث و صورة
التربية السليمة
 الأحداث
حدث ورأي
المشهد اليوم
زوايا الخير
شاش و نواش