كين يحصد الكرة الذهبية 2026 وبوتياس تتوج بجائزة السيدات

أكمل هاري كين مساء الاثنين رحلته الطويلة نحو أرفع جائزة فردية في كرة القدم، بعدما توج مهاجم بايرن ميونيخ ومنتخب إنقلترا بجائزة الكرة الذهبية عقب موسم حافل بالأرقام القياسية رسخ مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ اللعبة.
وأصبح كين أول لاعب إنقليزي يفوز بالجائزة المرموقة منذ 25 عاما، بعد تتويج مايكل أوين بها في عام 2001.
وقال كين بعد صعوده إلى المنصة "أكاد أعجز عن الكلام. وجودي هنا في لندن جعل هذه اللحظة أكثر خصوصية. كان ذلك فألا حسنا بالنسبة لي الليلة. شكرا لكل من صوت لي. أستطيع أن أتخيل أن الاختيار لم يكن سهلا هذا العام.
"هناك لاعبون من طراز عالمي في القاعة الليلة. أهنئ جميع الفائزين والمرشحين، وما تحقق الليلة يبرز حقا ما يمكن أن تصنعه العزيمة والعمل الجاد".
وفازت لاعبة الوسط الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة.
وأتاح انتقال كين إلى بايرن في عام 2023 للفريق إحراز ألقاب طالما استعصت عليه. وفي موسم 2025-2026، جمع بين هذا النجاح وأرقام تهديفية جعلته المرشح الأبرز للفوز بالكرة الذهبية.
وقدم قائد إنقلترا أكثر مواسمه تهديفا على الإطلاق، إذ سجل 61 هدفا في 51 مباراة مع بايرن في جميع المسابقات، بينما حقق العملاق الألماني ثنائية البطولة والكأس المحليين.
وبحلول نهاية الموسم، كان كين قد رسخ نفسه كأبرز هدافي أوروبا، محولا كل بطولة يشارك فيها إلى استعراض لقدراته التهديفية.
وامتد تأثيره إلى ما هو أبعد من كرة القدم على مستوى الأندية. فمع شروع إنقلترا في محاولة جديدة لإنهاء عقود من الإخفاقات في كأس العالم، برز كين مجددا باعتباره القوة الدافعة للفريق.
وسجل ستة أهداف خلال البطولة وقاد إنقلترا إلى الدور نصف النهائي، جامعا بين الفاعلية التهديفية والقيادة والهدوء، وهي السمات التي ميزت مسيرته الدولية.
ومن نواح كثيرة، تمثل هذه الجائزة تتويجا لمسيرة استثنائية. فقليل من اللاعبين مروا بمسار مهني يشبه مسار كين.
فبعدما عانى في بداية مشواره من إثبات نفسه مع توتنهام هوتسبير، تطور ليصبح أحد أكثر المهاجمين تكاملا في جيله، وقادرا على تسجيل مختلف أنواع الأهداف، إلى جانب أدائه دور صانع اللعب.
وغالبا ما كافأت الكرة الذهبية لاعبين بني نجاحهم على المهارة والاستعراض، لكن فوز كين يعد إشادة بالثبات والذكاء والإنتاجية على أعلى المستويات.
وأنهى كين الموسم برصيد 73 هدفا مع النادي والمنتخب، وهو رقم نادرا ما يُشاهد في العصر الحديث. والأهم من ذلك أن هذه الأهداف جاءت في لحظات حاسمة، وأسهمت في تتويج بايرن بالألقاب وقادت إنقلترا إلى مراحل متقدمة في أكبر مسابقة في اللعبة.




16° - 24°






