الأمم المتحدة: الضربات تهدد حياة المدنيين في غزة ولا يزال هناك 3 آلاف نازح في الخليل

قالت منظمات أممية إنسانية يوم الخميس إن الغارات الجوية وغيرها من الحوادث لا تزال تؤثر على سلامة وصحة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن شركائه المعنيين بالسلامة والأمن أفادوا بأن مستودعا تابعا للأمم المتحدة في خان يونس بقطاع غزة تعرض يوم الأربعاء لأضرار جراء تطاير حطام عقب غارة جوية على مقربة منه، مؤكدا أن أيا من موظفي الأمم المتحدة لم يُصب بأذى.
وفي الوقت نفسه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في وقت سابق من الأسبوع، بوقوع انفجارات قرب منشآت تابعة له، وتعرض موقع لموظفيه لطلقات نارية، فضلا عن احتجاز سائقي قوافل إنسانية عند نقاط التفتيش.
وأردف أوتشا "أفاد الشركاء بأنه خلال الأسبوع الماضي، فقدت نحو 100 أسرة فلسطينية خيامها ومقتنياتها، نتيجة غارات جوية وحرائق وحوادث أخرى،" مؤكدا أن "الشركاء في المجال الإنساني سارعوا إلى تقديم الدعم لهذه الأسر من خلال آلية استجابة سريعة."
وأكد مجددا على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني.
وبدورها، قالت منظمة الصحة العالمية إن حالات العدوى التنفسية الحادة لا تزال تمثل المشكلة الصحية الأكثر شيوعا في قطاع غزة. كما أوضح تقرير صادر عنها يغطي الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 و30 سبتمبر 2026، أن الإصابات بالتهاب السحايا الفيروسي ارتفعت لتتجاوز 200 حالة، فيما زادت الإصابات بالتهاب السحايا البكتيري لتتجاوز 70 حالة.
وأضاف أوتشا "قال الشركاء في المجال الصحي إن الاكتظاظ، وتدهور البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، ونقص العلاجات الأساسية، كلها عوامل تزيد من مخاطر انتقال العدوى،" مردفا "من أجل توسيع نطاق الخدمات، كان من الضروري أن ترفع القيود المفروضة على دخول الإمدادات الإنسانية، بما في ذلك المعدات المتخصصة، وزيوت المحركات، وقطع الغيار، وغيرها من المستلزمات." وحث أيضا الدول الأعضاء للأمم المتحدة على توفير تمويل إضافي لدعم جهود الإغاثة.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال أوتشا إن شركاءه أفادوا بأنه استنادا لأحدث الأرقام الصادرة عن بلدية الخليل، فإن هناك نحو 3 آلاف فلسطيني لا يزالون نازحين من حيّين في المدينة.
وأضاف أن القوات الصهيونية لا تزال تنفذ عمليات في هذين الحيّين، حيث تغلق المداخل وتفرض قيودا صارمة على التنقل في جميع أنحاء المحافظة، لافتا إلى أن هذه العمليات تؤدي إلى عرقلة وصول الفلسطينيين إلى مصادر رزقهم، والتعليم، والخدمات الأساسية كالرعاية الصحية.
جدير بالذكر أن معظم العائلات النازحة تُقيم لدى أقاربهم الذين تلقوا دعما من السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني.




15° - 22°


