الاحتفال بالاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية من 2 الى 7 نوفمبر 2026

تحتفل تونس خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر (من 2 الى 7 نوفمبر الجاري) بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تحت شعار "الرضاعة الطبيعية في الساعة الذهبية تنفعك وتحمي صغيرك من الدقيقة لولنية "، للتأكيد على أهمية الساعة الأولى من حياة الرضيع والبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية في تلبية جميع احتياجاته الصحية والنفسية وحمايته وحماية الأم من العديد من الأمراض والآفات.
وأكدت ادراة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، في ورقة إعلامية بالمناسبة، أن البدء المبكر بالرضاعة الطبيعية والتلامس الجلدي المباشر بين الأم ورضيعها هما ركيزتان أساسيتان لضمان استمرار الرضاعة ونجاحها.
وشددت على ان هذه التظاهرة تمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين مختلف مهنيي الصحة، وخاصة القابلات والممرضين والأطباء وبقية المتدخلين بهدف توفير مسار متكامل لدعم الأم والطفل منذ فترة الحمل، مرورا بالولادة والساعة الأولى من الحياة، وصولا إلى المتابعة الطبية والشبه الطبية.
ولفتت ادارة الرعاية الصحية الأساسية الى أنه من المنتظر أن تساهم الأنشطة المبرمجة في تعزيز الوعي بأهمية الساعة الأولى من حياة المولود وتحسين ممارسات مهنيي الصحة في مجال دعم الرضاعة الطبيعية وتعزيز استمرارية الدعم المقدم للأم من قاعة الولادة إلى مراكز الصحة الأساسية والحد من الممارسات والمعتقدات التي يمكن أن تعيق انطلاق الرضاعة الطبيعية واستمراريتها ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الرضاعة الطبيعية ودور الأسرة ومهنيي الصحة في دعم الأم.
وقدمت بالمناسبة فوائد الرضاعة الطبيعية حيث أن الساعة الأولى والأيام الموالية من الرضاعة الطبيعية تضع الأساس لإدرار حليب نافع وصحي (اللبأ) وهو حليب غني بالأجسام المضادة ورغم انتاجه بكميات صغيرة (30 إلى 100مل كل 24 ساعة)، إلا أنه يلبي تماما إحتياجات المولود الجديد، ويمثل أول تلقيح طبيعي له ويحميه من التعفنات الجرثومية المعرض لها حسب تقديرها.
وشددت على ان الرضاعة المتكررة تساعد على تحفيز إنتاج هرمون البرولاكتين والأوسيتوسين وهي الهرمونات المسؤولة عن إدرار الحليب مشيرة الى أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للام حيث تساعد على إيقاف النزيف وسهولة الخلاص وتقلص الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعي وبالنسبة للرضيع تحميه من إنخفاض نسبة السكر في الدم ومن إنخفاض حرارة جسمه وتضمن له إستقرار القلب والتنفس.
ولفتت ادارة الرعاية الصحية الأساسية، من جهة أخرى، الى اعداد برنامج وطني متكامل يجمع بين التوعية والتحسيس والتكوين والتواصل والبحث والتقييم، بالتعاون مع المنظمة العالمية للطفولة مكتب تونس "يونيسيف" ومختلف الهياكل الصحية على المستوى المركزي والجهوي والمحلي، وذلك في إطار الاحتفال بالأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية من 2 إلى 7 نوفمبر الجاري.
وللاشارة يتضمن هذا البرنامج بالخصوص تنظيم يوم وطني للتحسيس والتوعية يوم 2 نوفمبر 2026، بقسم التوليد بالمستشفى الجهوي ببن عروس لفائدة مهنيي الصحة والأمهات وانجاز دراسة حول أثر البدء المبكر بالرضاعة والتلامس الجلدي لتقييم أثر تعزيز الممارسات المتعلقة بالساعة الأولى من حياة المولود ولا سيما التلامس الجلدي والبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية، على إستمرارية الرضاعة الطبيعية الحصرية إلى غاية بلوغ الرضيع 6 أشهر الى جانب إعداد وتوفير وسائل ومواد إتصال وتحسيس وتكوين لتوحيد الرسائل والمضامين الأساسية المقدمة لمهنيي الصحة والأمهات.




14° - 19°




