الاحتلال الصهيوني يشدد الخناق على منظمات الإغاثة في غزة والضفة الغربية (أطباء بلا حدود)

اعتبرت منظمة "أطباء بلا حدود" قرار الاحتلال الصهيوني بإنهاء أنشطة المنظمة في قطاع غزة, يأتي ضمن حملة أوسع من التضييق وحملات التشويه التي تستهدف منظمات الإغاثة العاملة في غزة والضفة الغربية, بهدف تقييد حركتها وتقليص قدرتها على تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
وحذرت المنظمة من أن منعها من الاستمرار في العمل سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني من الرعاية الصحية والمياه النظيفة, في وقت يعاني فيه القطاع نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية والطاقات المتخصصة.
وكان الاحتلال الصهيوني قد أبلغ المنظمة بوجوب وقف عملياتها الإنسانية ومغادرة القطاع بحلول 28 فيفري الجاري, في خطوة تهدد بحرمان مئات آلاف الفلسطينيين من خدمات طبية أساسية, في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد صهيوني متواصل ضد المنظمات الإنسانية العاملة في غزة خلال العامين الماضيين, حيث فرضت سلطات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المساعدات, وتعمدت تأخير تصاريح الطواقم الدولية, ومنعت إدخال المعدات الطبية.
وسبق أن اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات مماثلة بحق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا), شملت تعليق عملها في مناطق عدة.
كما كثفت سلطات الاحتلال منذ عام 2024 سياسة التدقيق الأمني الموسع بحق العاملين في المجال الإنساني, وربطت منح التصاريح بتسليم بيانات شخصية مفصلة, الأمر الذي رفضته منظمات دولية باعتباره مخالفا لمبادئ الحياد والاستقلال.




8° - 18°






