خبير في الايكولوجيا البحرية : ارتفاع منسوب مياه البحر يعود الى التغيرات المناخية والضارب العالي للمد والجزر
الاونة الاخيرة لاحظ المتساكنون قرب البحر في عدة جهات من تونس منها منزل تميم بالوطن القبلي وكورنيش نابل و بنزرت .. تقدم المياه وارتفاع في منسوبها مقابل انسحاب الرمال وهو ما تتسبب في ارتفاع سطح البحر وسرع في تاكل الشواطئ فهل هو زحف صامت يهدد السواحل التونسية للاجابة عن هذه الاسئلة بصورة علمية استضافت هند السعيدي اليوم 6 فيفري 2026 في برنامج Green Talk على موجات اذاعة الشباب الدكتور معز سحيق خبير في الايكولوجيا البحرية وعلوم البحار.
وقد اوضح في البداية ان تقدم البحر في الفترة الاخيرة يمكن ارجاعه الى عاملين اثنين اولهما هو ضارب المد والجزر حيث اكد المتدخل انه رجع الى تاريخ من 1 الى 4 فيفري الجاري لقياس عملية المد والجزر الناتجة عن تاثر البحر بجاذبية الشمس والقمر فوجدها في اقصى حدودها لتتراوح بين 97 و98 درجة وهي تعد بذلك في اعلى درجاتها خاصة وان سلم قيس المد والجزر يتراوح بين 20 و120 وكلما كانت الدرجة قريبة لل 120 تكون حركة المد والجزر في ذروتها وهوالحال في الشواطئ التونسية في في الايام الاولى لشهر فيفري الجاري
اما العامل الثاني لارتفاع سطح البحر فقد ارجعه الخبير الى التغيرات المناخية وشدد انها واقع موجود وحين تجتمع هذه التغيرات بالضارب المرتفع للمد والجزر يرتفع منسوب مياه البحر وتتقدم المياه على حساب اليابسة ويكون تاثيرها مباشرا على الشواطئ كجزء وعلى السواحل ككل




12° - 20°





