يوم دراسي بكلية الطب بتونس يبحث سبل تعزيز التواصل والمعرفة الدامجة دون تمييز

انتظم اليوم السبت، بكلية الطب بتونس، يوم دراسي متعدد الاختصاصات حول التواصل والنفاذ إلى المعرفة بواسطة التكنولوجيات الحديثة ورهانات التواصل الشامل وتطبيقاته.
ومثل هذا اليوم الدراسي مناسبة لتقديم مظاهر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحليلها وعرض سبل استخداماتها وبيان حدودها، مع التفكير في ما يمكن أن تشمله من مجالات دون تقييد لحرية الإنسان.
وبينت منسقة هذا اليوم الدراسي والأستاذة المساعدة بقسم الفرنسية بكلية الآداب والفنون والانسانيات بمنوبة، هند السوداني، أن هذا اليوم الدراسي يكتسي طابعا متعدد الاختصاصات، إذ تتضافر في تنظيمه جهود عدد من المخابر البحثية، بالشراكة مع كلية الطب بتونس، وتحت إشراف وزارة الصحة.
وتهتم هذه الندوة بالتعلم والاتصال الشامل والمندمج لجميع الاشخاص مهما كانت اختلافاتهم على أساس الإعاقة أو اللون أو صعوبات التعلم، من أجل ضمان حقهم في النفاذ إلى المعلومة بطريقة سلسلة وفي كنف الحرية والمبادئ التي تقوم على المساواة بين جميع المواطنين، كما يكفلها الدستور التونسي.
وأكدت المنسقة أن هذا اليوم يضم 3 جلسات علمية، إذ تُسلط الجلسة الأولى الضوء على علوم الطب ويُؤمنها أطباء من كلية الطب بتونس ورؤساء مخابر ورؤساء أقسام مختلفة من أجل الحديث عن مساهمة التكنولوجيات الحديثة في تطوير الممارسات الطبية والاستشفاء على المستوى النظري أو التطبيقي واستعراض ما تتيحه من حلول مبتكرة من شأنها تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها.
وتتناول الجلسة الثانية الجوانب البيداغوجية، من خلال تقييم مدى تكريس مبدأ المساواة داخل المؤسسات التربوية والجامعية، والوقوف على مدى تفعيل الأطر التشريعية التي تكفل هذا الحق على أرض الواقع.
وتتطرق الجلسة الثالثة إلى التطبيقات التكنولوجية المستعملة لتسهيل النفاذ إلى المعلومة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة من بينها تطبيقات تونسية، حيث أحدثت هذه التكنولوجيات تحولات جوهرية في حياة ذوي الإعاقة، كالتطبيقات والاختراعات المساعدة على غرار الأجهزة الناطقة والبرامج الصوتية القارئة والأجهزة المعززة بالتكنولوجيات الرقمية.
وينظم هذا اليوم الدراسي مخبر intersignes LR14ES01 ومخبر المباحث الدلالية واللسانيات الحاسوبية بالاشتراك مع كلية الطب بتونس ووزارة الصحة.




22° - 36°







