ارتفع رصيد تونس من العناصر المسجلة لدى منظمة اليونسكو إلى 22 عنصراً، وذلك عقب إدراج الملف المشترك "الكحل العربي" على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية
توفّي يوم أمس الاثنين 15 ديسمبر 2025 المخرج التونسي الكبير حميدة بن عمار عن سن تناهز 84 سنة، بعد مسيرة إبداعية ثرية تركت بصمة بارزة في السينما الوثائقية التونسية.
توّجت المخرجة التونسية خديجة المكشر بجائزة أحسن إخراج عن فيلمها "نوار عشية" ضمن فعاليات المهرجان الدّولي للسينما والهجرة بأقادير المغربية في دورته الحادية والعشرين التي انتظمت من 8 إلى 13 ديسمبر الجاري.
تعيش مدينة نابل بداية من 21 والى يوم 28 ديسمبر على وقع فعاليات الدورة 38 لمهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل تحت شعار "عِشرة سنين". "دورة جديدة ستكون ثرية بالعروض المسرحية المتنوعة من تونس
أعلنت، ادارة المهرجان الدولي للصحراء بدوز، فتح باب المشاركة للمصورين الفوتوغرافيين للمساهمة في المعرض المخصص لعرض الإبداعات الفنية التي توثق اللحظات الخالدة والفعاليات السابقة للمهرجان.
تابع جمهور الفن السابع مساء أمس الاثنين بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة أحداث الفيلم المصري "كولونيا" ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في الدورة 36 من أيام قرطاج السينمائية. ويلقي المخرج محمد صيام في هذا العمل الروائي الطويل الأول، دائرة الضوء على العلاقات الأسرية عبر مواجهة قاسية بين أب وابنه حيث تتفجر ذكريات الماضي وخلافاتهما القديمة وتتكشف الصور المشوهة التي يحملها كل منهما عن الآخر.
تم اختيار الرواية التونسية "أيام الفاطمي المقتول" للكاتب نزار شقرون ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) 2026، وذلك وفق ما أعلنه منظمو الجائزة اليوم الإثنين 15 ديسمبر 2025.
تنطلق فعاليات معرض مدينة تونس للكتاب في دورته الرابعة عشرة تحت شعار "شارع الحبيب بورقيبة شارع الثقافة"، وذلك من 18 ديسمبر 2025 إلى 3 جانفي 2026 في شارع الحبيب بورقيبة قبالة المسرح البلدي.
أعلنت جمعية "أصداء كهربائية" (Echos Electrik) عن انطلاق أشغال ترميم "قصر الفرش"، الذي يُعتبر أكبر قصر في منطقة تطاوين، وذلك في إطار المشروع الثقافي "إي-فست" (E-Fest) .
منحت لجنة تحكيم مهرجان "بدائل للفنون الملتزمة" في دورتها الرابعة (دورة 2025)، جائزة المهرجان السنوية (جائزة بدائل للإبداع الفنّي) للفنان التونسي البحري الرحالي تقديرا لمنجَزِه الفنّي ومسيرته الإبداعية التي امتدّت على أكثر من أربعة عقود، في المسرح والسينما والتلفزيون. ويحمل هذا التتويج بالجائزة طابعا خاصا للبحري الرحالي خاصة وأنه في مسقط رأسه، الكاف، أين ولد سنة 1957 وحقق منها انطلاقته الأولى نحو الفن، حيث بدأ مسيرته مع فرقة الكاف للمسرح، إحدى أعرق الفرق المسرحية التونسية، قبل أن ينتقل إلى مسرح الحمراء في العاصمة. وأشار المنظمون للمهرجان في بلاغ بالمناسبة إلى المسيرة الفنية الزاخرة بالنجاحات للبحري الرحالي، إذ يحمل في رصيده أكثر من أربعة عقود من العطاء، من الفن، ومن الإبداع، ومن الترحال بين الأدوار والشخصيات. فهو مبدع يتنقّل بين خشبة المسرح وشاشة السينما والتلفزيون وورقات الكتابة. وهو من بين الفنانين الذين لامسوا وجدان الجمهور عبر أجيال، ورسّخوا في الذاكرة كأحد أعمدة المسرح والدراما والسينما التونسية، لثراء تجربته وتفردها. من على خشبة المسرح بنى الرحالي أولى خطواته الفنية، وشارك في عروض مسرحية متعدّدة عبر عقود من العمل المسرحي، جسّد فيها شخصيات تراوحت بين الكوميديا والتراجيديا، وبين الفكاهة والعمق الإنساني. ولم تكن أعماله مجرّد تمثيل، بل كانت تجارب فنية تركت أثراً في ذاكرة الجمهور. ومن أبرزها حديقة الحيوان (1978)، منطق الطير (1983)، مذكّرات كوّال (1999)، عشق الغائب (2000)، آخر ساعة (2008)، غيلان (2013)، والشقف (2016). وإلى جانب المسرح، قدم الرحالي عديد الأدوار الناجحة في أعمال سينمائية منها فيلم «آية» للمخرجة مفيدة فضيلة (2017)، وفيلم «دشرة» للمخرج عبد الحميد بوشناق (2018)، وفيلم «غدوة» للمخرج ظافر العابدين (2021)، وفيلم «أشكال» للمخرج يوسف الشابي. ويُعدّ الرحالي وجهاً مألوفاً أيضاً في الشاشة الصغيرة. فقد عرفه جمهور التلفزة في أعمال مختلفة، مثل «الليالي البيض» و«عودة المنيار»، قبل أن يسجّل عودته القوية إلى الشاشة الصغيرة مع شخصية «بابا الهادي» في مسلسل «النوبة»، وشخصية «عبّاس» في مسلسل «رقوج»، وهي أدوار أظهرت قدرته على تأدية شخصية مركّبة ومعقّدة، تجمع بين الحدّة والحنان، وبين الجدية والفكاهة. وإلى جانب براعته في التمثيل، تميّز البحري الرحالي بمهارة الكتابة والسرد، وكان له أثر بارز في نقل صور وحكايات الكاف في كتابه «كاف العجايب»، الصادر سنة 2024 والذي يجمع بين الذكريات الشعبية والأساطير والأحداث الحقيقية بأسلوب شاعري ونبرة سردية جذّابة. وجدير بالذكر أن مهرجان "بدائل للفنون الملتزمة" يقام سنويا ببادرة من المركزُ الثقافي "الهادي الزغلامي" بالكاف، الذي دأب على تنظيم تظاهرات ثقافية وإبداعية أسفرت عن إنتاج أعمال مسرحية والتعريف بمبدعين ساهموا بشكل كبير في تسليط الضوء على ما تزخر به مدينة الكاف والشمال الغربي عموما من كفاءات في مختلف التخصصات الثقافية. وفضلا عن الاحتفاء بأهل الفكر والفن والثقافة، شهدت الدورة الرابعة الملتئمة من 12 إلى 14 ديسمبر الحالي، تنظيم ورشة في السرد القصصي، وفي الفنون البصرية، ولقاءات حوارية وأمسيات للموسيقى الملتزمة، ومعرض كتب من إصدارات دار محمد علي، وغيرها من الفعاليات.